وفاة معتقل داخل سجن عتاقة بالسويس نتيجة لأزمة قلبية

توفى الأستاذ محمود المهدى أثر أصابته بذبحة صدرية فى زنزانته بسجن عتاقة المركزى مساء الخميس الماضي وبعد إستغاثات متكررة من زملائه تم نقله إلى أحد المستشفى العام والتى قامت بإدخاله على الفور إلى العناية المركزة نظراً لسوء حالته ، وحذر الأطباء من احتمال إصابته بجلطة إن لم يتلق العناية الطبية الملائم.

وقد سبق ونقل من محبسه إلى المستشفى منذ 10 أيام تقريبا ورفضت إدارة والسجن بقاءه بالمشفى تحت الرعاية الطبية رغم استدعاء حالته لذلك ، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية .

جدير بالذكر أن “المهدى” يبلغ من العمر 51 عاماً ، ومريض “بالسكر” ، وقد أجرى عملية “الغضروف” فى الظهر منذ 5 سنوات تقريبا، وقد أصدرت رابطة أسر المعتقلين بالسويس بيانا فيه :

بيان رابطة أسر معتقلي السويس بخصوص استشهاد الاستاذ محمود المهدي بسجون الانقلاب

شهيد جديد سبقنا إلي الجنة ….. محمود محمد المهدي
شهيد جديد في سجون الانقلابين اخلي سبيله قبل شهور ب10000 /اﻻف جنيه غرامة ثم اعتقل مرة ثانية قبل ان يفرج عنه حتي يسلم ابنه احمد – المطارد – نفسه ا وهو الغير موجود بالسويس .

أصيب الأستاذ محمود بذبحة صدرية ، وقصور في الشريان التاجي ، وارتفاع في السكر ، وارتفاع في ضغط الدم ، واشتباه في جلطة ، في السجن بسبب التكدس الشديد في الزنازين ، وانعدام الرعاية الطبية داخل السجن ، وبعد معاناة شديدة تم نقله لمستشفي السويس العام بعد اصابته باعياء شديد ثم إغماء .

قرر اﻻطباء بقسم العناية المركزة بالمستشفي حجزه لسوء حالته ، ولكن أمن الدولة رفضت حجزه بالمستشفي وإعادته لسجن عتاقة (مقبرة عتاقة ) ليصاب بأزمة قلبية حادة بعدها بيومين ،ولينقل للمستشفي بعد معاناة مرة اخري ، ليلقي ربه بعد يومين فقط من احتجازه ، يشكو إلي الله ظلم وجبروت المتسلطين علي الحكم ، والذين لا يرقبون في مؤمنا إلا وﻻ ذمة ، ويشكو إلي الله ظلم العالم الاسلامي ، والعربي الذي يقتلنا بصمته وإعانته للقتلة وحمايتهم .

ويتحمل رابطة أسر المعتقلين الانقلابين جميعهم المسؤولية أمام الله أولا وأمام القانون ثانيا فيما يتعرضون له المعتقلون من إبادة جماعية و موت بطئ .

رابطة أسر معتقلي السويس
3 نوفمبر 2014

التعليقات