محمد السيد حسن محمد الونش
تاريخ الميلاد : 21-9-1961
العنوان : العجمي – الهانوفيل
العمل : شركة الاسكندرية للبترول
الوظيفة : رئيس قسم بإدارة الأمن القومي
الحالة الاجتماعية : متزوج – ( كانت الزوجة مريضة بسرطان الثدي منذ عامين وتعالج بالكيماوي(
عدد الأولاد : 3 أولاد ( عبد الرحمن 2 كلية هندسة فاروس – مريم 2 كلية حقوق – علاء 3 ثانوي عام ( معتقل )
تاريخ الاعتقال : 8-1-2014
تم اعتقاله من منزله وحرر له محضر وتوجيهة تهم له باطله وتم اعتقاله بسجن الحضرة على ذمة القضية رقم 111 لسنة 2014 ادارى المنتزة ثاني
الابن علاء محمد السيد حسن الونش
السن : 17 سنة
العنوان : العجمي – الهانوفيل
المؤهل الدراسي : طالب في الصف الثالث ثانوي
تاريخ الاعتقال : 14 / 11 / 2013
مكان الاعتقال : من الاتوبيس
تم اتهامه بقتل صديقة الضحية عبدالرحمن طارق اللى دهسته اتوبيس الداخلية ورحل إلي المؤسسة العقابية ثلاث مرات و رأى ألوان العذاب النفسي و الجسدي.
أعتقل علاء 11 شهر، وحصل علي براءة من تهمة القتل، وتم تلفيق قضية جديدة له، لأنه رفض أن يرحل للمؤسسة العقابية بسبب التعذيب والاهانه داخلها.
علاء أضاع اعتقاله عليه سنة مصيرية 3 ثانوى وقضاها فى معتقلات ما بين كوم الدكة و الموسسة العقابية ، علاء آخر مكامله بينه وبين والدته قالها :- ( كلهـا أسبـوع وطالعلك) لكن المنيى وافتها
حيث توفت زوجة المعتقل الأول بسجن الحضرة ووالدة الثاني المعتقل بسجن كوم الدكة ” فوزية حسن احمد ” بمستشفى بالإسكندرية جمال عبدالناصر متأثرة بمرض السرطان بعد انتكاس حالتها الصحية بسبب حزنها على اعتقال زوجها وفلذة كبدها أصغر إخوته علاء
قدم المحامين أكثر من طلب للسماح بخروجهما والداخلية ترفض خروجهما لحضور الجنازة وتشييعها إلى مثواها الأخير.
وناشدت الناشطة الحقوقية وعضو مجموعة “لا للمحاكمات العسكرية”، منى سيف، المجلس القومي لحقوق الإنسان ، بالإفراج عن الطفل علاء الونش، لحضور جنازة والدته، من مسجد الصحابة، بالإسكندرية.
وقالت سيف، على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، “احنا بنطالب إن طفل يطلع من الحبس بس عشان يدفن والدته اللي لسه متوفية، ويا ريت والده كمان يطلع من الحبس يدفنها معاه، في بؤس أكتر من كده”.
وأفادت سيف أن والد المتهم محبوس أيضًا في سجن برج العرب على ذمة القضية رقم 111 لسنة 2014 إداري المنتزه ثاني، فيما حبس الطفل علاء على ذمة القضية رقم 502 لسنة 2014 جنح الطفل.
اليوم تم تقديم طلب للنائب العام لإخلاء سبيل الطفل علاء الدين محمد السيد حسن والذى توفيت والدته ولم يتمكن من حضور الجنازة أو العزاء بسبب رفض الداخلية ، وتم قيد الطلب برقم 20528 لسنة 2014 عرائض نائب عام ، وتم ارفاق صورة من شهادة وفاة والدة الطفل مع الطلب
ومن هنا تضم منظمة إنسان للحقوق والحريات صوتها لكل من نادى بالإفراج الفوري عن المعتقل علاء ووالده ليرعى أسرته بعد وفاة زوجته كأبسط حق إنساني بعد رفضهم خروجهما لتوديع والدة علاء الونش لمثواها الأخير .
التعليقات