من المسؤول عن الانتهاكات الممارسة ضد الشعب المصري

من المسؤول منذ الثالث من يوليو الماضي عن انتهاكات حقوق الانسان الخاصة بــ المعتقلين ؟ من المسؤول عن الأشلاء والقتلى ؟ من يتحمل مسؤولية الدم الذي سال والانتهاكات التي تمت؟

و ليتها اقتصرت على الأحياء فمما يبدو واضحا وجليا في الانتهاكات التي مارستها قوات الأمن خلال فض اعتصام رابعة العدوية من حرق للجثث وتمثيل بها وتعمد حرق المستشفى الميداني بما فيه من جرحى ومصابين ومتوفين وإلقاء القنابل الحارقة على خيام المعتصمين هناك مما تسبب بموت العيد من الأطفال وحرق العديد من الجثث وموت ما يزيد عن 2000 إنسان .

الحالة الأولى لــ فقيد كان يُشهد له بالتفوق والذكاء و حسن الخلق .. عبدالرحمن طه

عبد الرحمن طه

عبد الرحمن طه طالب بالصف الثالث الثانوي من بدين مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية ، كان باحثًا علميًّا،وأحد أعضاء الاتحاد العام للطلاب على مستوى الجمهورية ، حصل على مركز القمة على مستوى الجمهورية في الأدب والشعر واللغة العربية، وكان من أوائل الطلاب ويقدمونه في المسابقات ليحصل على المراكز الأولى، وكان لديه قدرة كبيرة على الخطابة والارتجال ، تنبأ له معلموه بأنه مشروع عالم وأديب وشاعر وباحث.

حين بدأت أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في صباح يوم 14 أغسطس 2013 م تقدم عبدالرحمن عند مدخل الميدان في شارع النصر بجوار طيبة مول ووجد قناصة يطلقون الرصاص على حراس مداخل الميدان فاتجه ناحيتهم وراح يصور ما يحدث لكنه تلقى رصاصة من قناص أعلى المدخل واخترقت صدره ليغرق في دماءه .

أما عن الحالة الثانية فــ هي لـ جثة لم يكتفي المسؤولون عن فض رابعة بقتل صاحبها بل أبووا إلا أن يحرقوه فأي انسانية تلك التي يملكون ؟ الفقيد أحمد يسري البدري

احمد يسرى

أحمد يسري البدري ، من قرية البلامون مركز السنبلاوين .. من أسرة متواضعة ، ووالده أخصائي تحاليل طبية ، حاصل على الثانوية الأزهرية وكان ينتظر نتيجة تنسيق جامعة الأزهر وكان من أمنياته أن يصبح محاميًا من أجل الدفاع عن حقوق المظلومين.

يقول عنه أهالي قريته أنه كان رمزاً للأدب والأخلاق مثل والده ، ويحبه الناس ، هو طيب القلب ، رحيمًا بمن حوله ، كان يساعد والدته أثناء العمل في بيع الخضروات.
من كلماته: يحق لإنسان لا يعرف التضحية ولا يتذوق طعم الإخاء ولا البذل والعطاء ولا يعرف لذة الطاعة والإنابة إلى الله، يحق له أن يتهمنا بالخيانة ، حقا… فإن الذى يعطى قليل.

وحين بدأ فض ميدان رابعة العدوية انقطع اتصال أحمد بكل من يعرفهم وظل مفقودا لمدة 77 يوماً كاملين ولم يتم العثور على جثته ولم يصل لأهله أي معلومة ان كان حيا أو ميتا
حتى تم تحليل DNA للجثة المحترقة التي ظنوا أنها لأحمد فــ كانت له فــ تم تشييع الجنازة يوم الجمعة 1 نوفمبر 2013.

و عن الثالث فــ هو الإنتهاك الأبرز فــ ياليت المسؤولين احترموا جثث القتلى وتركوهم كما هم حتى يُدفنوا بل قاموا بــ التمثيل بــ بعض الجثث واعتقال بعض ممن حاولوا اسعافهم وانقاذهم من الموت .

image005

قتيل مجهول الهوية .. أصابته رصاصة من بندقية أحد الضباط فــ لاحظـته إحدى السيدات فــ ذهبت ووضعت له قطعة قماش تحت رأسه كــ وسادة ، فــ رفع السبابة ونطق الشهادة واأخذ يتقلب من الألم الذي أصابه .

أتت له طبيبة لتساعد السيدة الأخرى وتطلب نقله لمكان آخر لمحاولة اسعافه عله ينجو فما كان من القوات المسؤولة عن فض الميدان إلا أن حاولت اعتقال السيدتين وبعدها قاموا بالتمثيل بجثة القتيل فوضعوه في منتصف الطريق بعد أن كان بجانب الرصيف ووضعوا قدمه على الأخرى كــ نوع من الأستهزاء به .

image006

والصور – على كاميرات مصوري القوات – تروي القصة كاملة :

image003

التعليقات