ذهبت الداخلية إليه بالأمس لتعتقله إلا أنه كان خارج المنزل، و مع مجئ الفجر تستقبل الأسرة تليفوناً يُخبرها بتصفية ابنها في الشقة التي كان متواجد بها و الجثمان قد نُقل إلي مشرحة زينهم.
مجدى بسيونى من العياط جنوب الجيزة داهمت قوات الأمن فجر اليوم الخميس -6\8\2015- منزله، و عندما لم تجده قامت بتهديد أسرته حتي فوجئت الأسرة بمكالمة تبلغها بتصفية الابن في الشقة التي كان متواجد بها في جريمة قتل خارج القانون.
و يُعد ذلك منافياً للمادة 59 في الدستور المصري و التي تنص علي:
” الحياة الآمنة حق لكل إنسان، وتلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها، ولكل مقيم على أراضيها “.
التعليقات