الإخفاء القسري للمواطن عبده عبد الفتاح لليوم الرابع على التوالى

الإخفاء القسري جريمة إنسانية أصبحنا نعتادها بالدولة المصرية بعد ازديادها بمعدل سريع، ‏-عبده عبد الفتاح بدير-‬ أحد ضحايا الإخفاء القسري حيث تم اختطافه يوم 6\8\2015 منذ أربعة أيام من ‏دمياط الجديدة‬ و عندما اتصل عليه أهله رد عليهم أحد الأشخاص مدعياً عثوره علي هاتف بدير في شارع الصعيدي و أن عليهم المجئ لاستلامه من أحد أقسام الشرطة.

سارع الأهل للسؤال بأقسام الشرطة إلا أن الرد كالعادة كان الإنكار، يتخوف الأهل من تعرض نجلهم للتعذيب و التنكيل خصوصاً أن بدير معتقل سابق و عليه حكم ثلاث سنوات.

يُعد الإخفاء القسري جريمة ضد الإنسانية بناءاً علي المادة 5 من الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري و التي تنص علي:

” تشكل ممارسة الإختفاء القسري العامة أو المنهجية جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون “.

التعليقات