اقتحمت قوات الأمن منزل المصور الصحفى ” إسلام جمعة عبد الهادى ” فجر الخميس ٢٣ إبريل 2015 بمنطقة فيصل بالجيزة بدون إذن مسبق أو سبب يُذكر ، وقامت بترويعه وزوجته وطفليه الصغيرين وطفل حديث الولادة ، وتحطيم أثاث المنزل والاستيلاء علي كل ما يخص الزوجة من مال وذهب وصلت إلى الاستيلاء على النظارات الشمسية بالاضافة لمعدات التصوير واللاب توب الخاص به .
كما تم الإستيلاء علي سيارة الزوجة من أمام المنزل بكل ما تحتويه من أوراق حتي الاوراق الطبية الخاصة بالرضيع والتي كان مفترض ان يتوجها بها للطبيب لإجراء جراحة له.
كما داهم الأمن منازل كلاً من والده وحماه واعتقال صهره ذو السبعة عشر عاماً لمدة خمسة أيام دون سبب ولم يطلق سراحه إلا مساء أمس ، و تطالب أسرة المصور السلطات المعنية بالإفصاح عن مكان احتجازه وتحملهم مسؤولية سلامته كاملة وما قد يتعرض له من أذى ، بموجب ما نصت عليه الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسرى و يقصد ب ”الاختفاء القسري“ الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون .
وبناءاً عليه تتخذ كل دولة طرف فى هذه الاتفاقية التدابير الملائمة للتحقيق في التصرفات المحددة التي يقوم بها أشخاص بدعم أو موافقة من الدولة، وتقديم المسؤولين إلى المحاكمة.
التعليقات