طلاب مصر والمعيدون والأساتذة، أصبح كلٌ منهم لابد أن تصل إليه أيادي قوات الشرطة بطريقةٍ ما، سواءٌ كان اعتقال ، اختفاءٌ قسري أو حتى قتلٌ بالرصاص.
عبدالرحمن عمر كمال،معيد بكلية الهندسة جامعة القاهرة،هو من أصحاب العمل الخيري داخل كلية الهندسة، يعلمه عمّال الكلية خاصةً بأخلاقه وسماحته ومساعدته لهم ، يعلمه أهل القرى والصعيد من القوافل الخيرية التابعة لأسرة رسالة التي اشترك فيها.
يشهد له أهل الخير بأنه كان أهلاً له ، ويشهد له أهل العلم بتميزه الدراسي وتفوقه دومًا حتى تم تعيينه في الكلية.
وبعيداً عن كل هذا قامت قوة عسكرية باقتحام بيته يوم 22 سبتمبر/2014م، الساعة – أي بعد تعيينه بعدة أيام – 3 فجراً والدخول عليه وعلي أهله، وتفتيش شقته وجميع أدوار المنزل الذي يسكن به ، ثم إختطافه من بينهم بدون أسباب أو تهم .
لا نعلم مكانه إلى الآن ، و لم يتم عرضه على النيابة ، فقام أهله بتقديم بلاغ للنائب العام، وحمّلوا فيه الحكومة المسئولية في أي ضرر أو تعذيب يحدث له.
وفي مثل هذه الحالة الطارئة ننشاد كل المنظمات الإنسانية بتصعيد ملفات المختطفين مجهولي مكان الاحتجاز ونحمل الحكومة المصرية ووزارة الداخلية مسؤولية حفظ حياة وصحة المواطن عبدالرحمن محمد كمال.
التعليقات