استغاثة المعتقلين بمركز ميت غمر بالدقهلية

 يوم الإثنين بتاريخ 21 يوليو 2014 قام المدعو محمد مجدى محمد عبد الله المحتجز في مركز شرطة ميت غمر و الشهير بـ « بالسنفاوى» مسجل شقى خطر فئة « أ» سرقات بالاكراة وحيازة أسلحة نارية بالاعتداء على المعتقلين السياسيين بسجن مركز “ميت غمر” تحت مرأى ومسمع من ظباط وأمناء شرطة القسم مما أدى إلى إصابة ” أحمد زكريا ” بـ إصابة خطيرة في الرقبة والطالب “صادق عنانى” بإصابة خطيرة فى الصدر وجارى اجراء عملية جراحية و الطالب “أحمد حجازى” باصابات متفرقة بالجسد.

 أحمد محمد السيد محمد عبد العال حجازى – طالب خدمة اجتماعية – تفهنا الاشراف
– تاريخ الميلاد :12-3-1993
– اعتقل من كليته بتاريخ 19-3
– كان هناك زيارة للطالب بالأمس حيث ترك له الأهل 100 جنيه ووجبات طعام فــ طلب منه البلطجي وجبات الطعام والنقود على أي يعطي له كل زيارة مبلغ قدره 500 جنيه وكل الطعام المتروك له فرفض أحمد ليقوم البلطجي بعدها بضربه بــ موس هو وباقي المعتقلين فأصيب بإصابات متفرقة بجسده نقل على إثرها للمستشفى.

أحمد زكريا عبدالحميد اليمني – طالب بــ الفرقة الرابعة كلية شريعه وقانون بجامعه تفهنا الأشراف بـمحافظة الدقهليه
– اعتقل في شهر فبراير 2014 و أخلي سبيله من عشرة ايام بكفالة ٥ آلاف جنيه وقدمت النيابه بالمنصوره استئناف فتم استمرار حبسه ٣٠يوم
– تعرض للضرب علي يد جنائيين بأسلحه بيضاء حيث أصيب بغثني عشرة غرزة في رقبته

يتساءل عمه أ.هيثم اليمني عن كيفية وجود أسلحة بيضاء بحوزة المعتقلين الجنائيين بينما يُمنعون هم من إدخال ملعقة !

صادق صلاح الدين العناني – 27 سنة
– طالب بــ الفرقة الرابعة بكلية الشريعة والقانون
– اعتقل يوم 25- 4- 2014 من منزله امام المعهد الديني
– تم التعدي عليه بمطوة واصيب بجرح في منطقة الصدر بطول 15 سم وتقريبا 21 غرزة واثناء التعدي عليه لم يتم الدفاع عن الثلاثة الذين اصيبوا ولم يتدخل مأمور السجن الا بعد ان اشبعوا ضرب وتركوا ينزفوا غارقين بدمائهم أكثر من نصف ساعة .

نقلتهم ادارة السجن للمستشفى ولم يتركوهم غير ساعة حتى ان المصاب احمد زكريا كان ينقل له دم ولم يستكمل الجرعة المخصصة له وكانت حالتهم خطيرة تحتاج الي ان يبيتوا اكثر من يوم حتى تشفى جراحهم

وقد أشار اهل المعتقل ان جروحه تحتاج لعناية واهتمام يومي وهو ما لايتوفر في مركز الشرطة ، وقد أقام أهالي معتقلي مركز ميت غمر مؤتمرا صحفيا لتوضيح ماحدث للمعتقلين

يذكر أن سجن مركز ميت غمر به اكثر من ٥٠ معتقل سياسى ما بين شباب وطلاب و احداث وقد طلبوا أكثر من مره من إداره المركز فصل الجنائيين عن السياسيين ولكن لم تكترث اداره السجن لهم بل قد قاموا بتسليط الجنائيين عليهم
والمثير لــ الريبة في الأمر هو كيف دخل سلاح لهذا المجرم داخل السجن الأمر الذي يؤكد أن السنفاوي المجرم يعمل مع اﻷمن كمرشد داخل السجن.

ومن الجدير بالذكر أن السنفاوي كان يريد فرض اتاوة على المعتقلين السياسيين داخل السجن وهو ما رفضوه ، وقد اعلن اسر المعتقلين بمركز شرطه ميت غمر تخوفهم على سلامه اولادهم بعد هذة الواقعه.

و لذا فإننا نحمل السلطات المصرية وقوات الأمن المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين داخل مركز الشرطة ونطالب كافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التدخل لضمان سلامة المعتقلين وحقوقهم كاملة إضافة إلى حمايتهم من تسلط الجنائيين وانتقام ضباط وأمناء شرطة القسم .

التعليقات