البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمحمود عبد المنعم أبو طبيخ
المهنةطبيب بقسم الجراحة مستشفى التأمين الصحى
المحافظة الغربية
المدينةقرية الدلجمون التابعة لمركز كفر الزيات
التاريخ9 فبراير 2014

محمود عبد المنعم أبو طبيخ
العمل :طبيب بقسم الجراحة –مستشفى التأمين الصحى –مدينة نصر
المسكن: قرية الدلجمون التابعة لمركز كفر الزيات-محافظة الغربية
االحالة العائلية : متزوج الدكتور من قرية الدلجمون و لديه من الأبناء
( نور 4 سنوات و الزهراء عمرها سنتان )
تاريخ الوفاة :9-2-2014

الحياة العلمية :كان من أوائل الطلاب في الثانوية العامة ثم من بعدها ألتحق بكلية الطب جامعة عين شمس عام 2002 و تخرج منها عام 2008 بتقدير امتياز و حصل على عضوية الكلية الملكية للجراحين بإنجلترا عام 2012

واقعة قتله : الدكتور محمود أبو طبيخ أصيب برصاصة في المخ، أطلقتها عليه قوات الأمن في أثناء فض تظاهرة يوم 25 يناير 2014 دخل بعدها العناية المركزة ليلقى ربه بعدها بأيام في 9/2/ 2014

:عن الضحية
يقول-أحمد السيد-أحد أصدقاؤه عنه_ “محمود دائما كان يشغله قضية ومستقبل الأمة والدين محمود مصاب بطلق نارى بالراس وفى غيبوبة لانه يدافع عن رأيه وعن دينه وعن الحق فى دولة لا مكان فيها لشريف او محترم … فقط للمنافقين والراقصات ربنا يشفيك يا اخى وصديقى… اخر مرة تحدثنا فيها منذ عدة ايام قال لى بالنص : اشعر بحالة ترقب . ساعتقل او استشهد”

:وجزء مما كتب صديقه – إسلام هجرس – يرثيه
“روحك بشر لابس ملاك .. مين اللي هيخضّر هنا .. لو كنت ناوي تروح هناك؟! .. ارجع سليم .. لسه الحياه .. مستغني عنها ومحتاجاك .. والجنه مش مستعجلاك! .. في ألف جنه ف مصرنا .. محتاجه تسقي وردها .. والخطوه منك .. لسه بتدفّي البلاد من بردها .. وتطيّب الجرح القديم .. راجع ياخويا أكيد سليم!!! .. وانا كل ما اسأل: قلت إيه؟! بتقوللي: “خايف بس ليه؟ .. روّق كدا .. ربك كريم”.

وصيته : بسم الله ..الذي إجتهدت قدر إستطاعتي أن يكون غايتي في كل عمل ..وأقر بالتقصير في ذلك ، ونصلي ونسلم علي سيدنا محمد(صلى الله عليه و سلم ) الذي إجتهدت أن أمتثل أخلاقه وأتبع سنته في خلقه وجهاده ودعوته ..وإن قصرت في ذلك أيضا
أكتب هذه الكلمات علها تكون الأخيره في هذه الحياه .

سأبدأ بكلمات عامه ..الحياه جميله وفيها من المتع ولكن المتعه الحقيقيه أن تعيش في سبيل الله أو تموت في سبيله
*لسنا فاقدين الأمل في الحياه ..بل والله نحن أحرص علي أن نعمر حياتنا وحياه غيرنا..ولكن في اللحظه التي نحس فيها أن الحياه سنعيشها بذله .أو نقصر في الدين الذي تربينا علي إحياؤه فينا وفي مجتمعنا..فساعتها تكون الحياه لا طعم لها
*لكل من إختلف معنا ..إن رأيتنا خطأ فأرنا الصواب ودافع عن هذا الدين وعن هذا الوطن وعند الله نتقابل ..وكلنا سيعرف الحقيقه ساعتها ..فإجتهد فيما أخطأنا فيه من وجهه نظرك ..وادعو لنا بالمغفره
*ميدان الكلام …غير ميدان العمل..غير ميدان الجهاد ..تعلمت أشياء من وجودي في الشوارع ..في الاعتصامات ..في المظاهرات..لم أكن لأتعلمها خلف المكاتب وتحت المراوح
*إلي مصر وطننا…نحبك كثيرا ..ولكن حبنا لديننا أوسع وأشمل ..وحبنا لأبناء ديننا في كل مكان
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما يجمعون
صدق الله العظيم