مع بداية الذكرى الرابعة للثورة المصرية وإحيائاً لتلك اللحظات الهامة فى تاريخ الشعب المصري خرج بعض شباب وفتيات مصر بأكاليل الورود متوجهين صوب ميدان التحرير ” ميدان الثورة المصرية ” لوضع تلك الورد ومن هؤلاء شيماء صبرى أحمد الصباغ الناشطه السياسية و أمينة العمل الجماهيرى بحزب التحالف الشعبى الإشتراكي وأم لطفل يدعي بلال – 6 سنوات – خرجت مع هؤلاء لتحي تلك الذكرى ، ولكن سرعان ما انقلبت الأمور وحدث مالم يكن متوقعا أصيبت شيماء بطلقات خرطوش نتيحة إعتداء قوات الأمن عليهم وظلت تنزف مدة طويلة حتى سقطت قتيلة فى نفس الشارع الذى جاءت منه لتحي ذكرى رفقائها .
تفاصيل الوفاة:
توجه عدد من الشباب والفتيات لا يتجاوز عددهم 50 فرد إلى ميدان التحرير يوم السبت الموافق 24 يناير عام 2015 لو ضع أكاليل الورود بالنصب التذكارى بالتحرير لإحياء ذكرى الثورة المصرية الرابعة ولكن سرعان ما تدخلت قوات الأمن وأطلقت قنابل الغاز والخرطوش بإتجاه الشباب بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة ، أصيبت شيماء بطلق خرطوش أدي إلى حدوث نزيف ونقلت إلى مستشفى مركز الكلى ولكنها فارقت الحياة .
ويروى أحد الشهود فى الفيديو التالى شهادته على حادثة الوفاة :
أصدرت وزارة الداخلية بيان تؤكد فيه على عدم استخدامها الخرطوش فى تفريق التظاهرة بميدان طلعت حرب ، فيما نفي أحد المتظاهرين هذا الحديث وأكد أن الفيديوهات وكاميرات المراقبة الموجودة بالميدان تثبت عكس ذلك وشهادة المتظاهرين المشاركين فى تلك المسيرة ، وأكد أحد المصابين بالتظاهرة أن الأمن استهدف رؤوس وصدور المتظاهرين يوم السبت 24 يناير بميدان طلعت حر ب .
