الأسم بالكاملمحمد فتحي عبدالحميد حسين
المهنةمندوب في شركة للمعدات الطبية
تاريخ الميلاد23 عام
المحافظةالدقهلية
المدينةشربين
التاريخ14 أغسطس 2013
مكان القتلرابعة العدوية
محمد فتحي عبدالحميد حسين
العمر :23 عاماً
عنوان السكن : قرية كفر الترعة الجديد – مركز شربين – محافظة الدقهلية
واقعة الوفاة :فض رابعة العدوية
تاريخ الفض:14/8/2013
سبب الوفاة:رصاصة في الرأس
جانب من حياة الضحية: هو خريج كلية أصول الدين قسم الدعوة ، ويعمل مندوباً في شركة للمعدات الطبية ، صاحب وجه بشوش مبتسم طلق لكل من يقابله ، وتميز بالشهامة والرجولة ، وكان مسارعاً في الخيرات ، يصفه أحد أقرانه بأن أفعاله تدل على أنه من عظماء الرجال.
يقول أشرف حرب : كان طالباً عندي بالمعهد ، ولم أر منه إلا كل خلق كريم ، وكان حريصا العلم ، كان ممن شارك في ثورة 25 يناير وكان مصصما علي عدم العودة إلا بعد إسقاط الرئيس المخلوع مبارك وقد كان فعلا ولم يعد إلا في يوم التنحي .
ويقول إبراهيم بدوي: الشهيد محمد فتحي ابن عمتي وأخويا والناصح الأول لي ، بطل من يوم أن عرفته ، اعتصم في الميدان من يوم 28 / 6 ولم يغادره إلا على الجنة.
كان محمد شاباً واعياً بحقيقة المشهد المصري وطبيعة المؤامرات التي تحاك بالثورة وإجهاض مكتسباتها ، وحين وقع الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013م ونادى المنادي للخروج للتظاهر والاعتصام في الميادين ، شد محمد رحاله إلى ميدان رابعة العدوية وظل مرابطاً حتى وقعت مجزرة فض اعتصام الميدان في 14 أغسطس 2013م وتلقى محمد رصاصات الغدر والخسة وارتقت روحه الطاهرة إلى مولاها.
يقول سيف صديق واصفا وفاته : محمد ضرب برصاصة في رأسه وهو يقرأ القرآن ، تم انتهاك حقه كمواطن مصري له الحق الكامل في التعبير عن رأيه ، تم التعرف على جثمانه في مستشفى بشبرا ، وخرجت القرية في جنازة مهيبة لتوديعه إلى مثواه الأخير عقب صلاة المغرب من مسجد عبود .
وهذة صورة له أثناء تكريمة للمتفوقين دراسيا في بلدته
وهذه صورته بعد أن تم قتله



