توفي الطالب محمد رمضان يحيى داخل قسم شرطة حدائق القبة ليكمل المسلسل الشبه يومي لضحايا السجون المصرية فإن لم يكن الموت بالإهمال الطبي كما حال د. طارق الغندور وأ. أبو بكر القاضي كان بالتعذيب حتى الموت .
محمد طالب في الفرقة الثالثة بكلية الحقوق جامعة عين شمس لم يتجاوز عمره الـ 21 سنة.
أعتقل محمد من 13 يوم عُذب كثيرا في القسم إلى أن خرج منه مساء يوم الأحد 16 – نوفمبر – 2014 م جثة هامدة لم تحدد كيفية ولا سبب وفاته بعد في انتهاك صريح لحقوق الإنسان بسجون مصر وأقسام الشرطة المصرية، ويذكر أن قسم حدائق القبة هو نفسه القسم الذي ظلت تعذب فيه الطالبة أماني حسن من قبل حتى اصيبت بالشلل فيه
وتتساءل منظمة إنسان للحقوق والحريات كما يتساءل الجميع من المسئول عن مسلسل ضحايا السجون المصرية ومتى سينال المعتقل المصري حقوقه التي تنص عليها القوانين والمواثيق الدولية التي وقعت مصر موافقة عليها ؟؟؟