البيانات الأساسية

لم يتوقف سيل الدماء منذ الثالث من يوليو 2014 و حتى اللحظة .. فترة قصيرة من الزمن يرتاح فيها أفراد الشعب المصري من الإنتهاكات المتتالية في حقهم بداية من القتل المتعمد والإعتقال وحتى الأحكام الجائرة .

محمد حسن .. حالة وفاة جديدة برصاص السلطات الأمنية في دولة مصر و لكن المميز هذه المرة هو وفاته برصاص الجيش المصري وذلك بشهادة من حضروا لحظة ضربه بــ الرصاص من قبل الجنود على المدرعة الخاصة بــ الجيش

محمد .. رجل يقيم بــ مركز شبرا الخيمة بــ محافظة القليوبية ، أصابته رصاصات جنود الجيش المصري في يوم الجمعة الموافق الــ 28 من نوفمبر 2014في المطرية بــ محافظة القاهرةلــ يظل مستلقيا في الشارع دون محاولات إسعاف فتصعد روحه بسبب الرصاصتين في رقبته و رأسه فيتم اختطافه بعدها من قبل قوات الأمن .

لــ تحاول السلطات الأمنية بعد ذلك تهديد أهله بعدم استلام الجثة ان لم يتم التوقيع على التقرير الطبي بموته منتحراً .

وهذا يثبت أن القتيل قد تعرض لانتهاكات عديدة بداية من حرمانه في التعبير عن رأيه مالم يتبع نهجاً مخالفاً للدستور والقانون و حتى التجرأ و سلب حياته رغم سلميته ، و قد نشرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن حالة الفقيد بعد وفاته بدقائق .

و إنّ منظمة ” إنسان للحقوق والحريات “تؤكدأن الإنتهاكات التي تمت في حق الفقيد تخالف نصوص المواد التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث نصت المادة الــ 3 منه على أن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه ، و المادة الــ19 على أن لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية ، و أنّ كل هذه الإنتهاكات تعتبر جرائم في حق الإنسانية لا تسقط بالتقادم وتستوجب المساءلة القانونية الدولية العاجلة لمرتكبيها .