البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمحمد محمد إبراهيم البلتاجى
المهنةطبيب
تاريخ الميلاد1963
المحافظةالبحيرة
المدينةكفر الدوار
مكان الإحتجازسجن العقرب
التاريخ29أغسطس 2013
: البيانات الشخصية
– الدكتور محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب المصري السابق ورمز من رموز الإخوان المسلمين ، ولد عام 1963 في مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة ويقيم في شبرا الخيمة ، متزوج وله خمسة أبناء (عمار، أنس، أسماء، خالد، و حسام الدين).
إنجازاته
– ترأس اللجنة الثقافية ثم مثل اتحاد طلاب معهد الإسكندرية الديني الثانوي وأصدر أول مجلة دعوية أزهرية في هذا الوقت (1978 – النذير) ، كان من المتفوقين دراسيًا بصفة منتظمة وكان أحد العشرة الأوائل على الجمهورية في الثانوية العامة الأزهرية (ترتيب السادس) 1981/1980، وشارك في أعمال (الجماعة الإسلامية بالمدارس الثانوية بمحافظة الإسكندرية) والتي كان لها نشاط عام دعوي وتربوي وسياسي كبير تمثل في إقامة مؤتمر من أكبر مؤتمرات الإسكندرية لتفنيد ومعارضة كامب ديفيد 1978.
– شارك منذ هذا الوقت المبكر في أعمال البر والخير ببلدته – كفر الدوار – تأسيس مشروع فصول تقوية – خطابة الجمعة ودروس وندوات دينية.
– حافظ على تفوقه الدراسي فكان أول دفعته بكلية طب الأزهر سنوات 82/83/84.. (امتياز) ، كان رئيسًا لاتحاد كلية طب الأزهر ثم رئيساً لاتحاد طلاب جامعة الأزهر (بفروعها على مستوى الجمهورية) 85 – 86 – 87 ، وكان تمثيله طلاب جامعة الأزهر نقلة وبداية عهد جديد في العمل الطلابي والإسلامي بجامعة الأزهر فكانت صحوة طلابية كبيرة على المستوى الدعوي والخدمي والمشاركة السياسية العامة:
ندوات ثقافية ودينية كبرى حاضر بكثير منها العلامة يوسف القرضاوي ، معارض وندوات لمعارضة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان وزيارات متكررة لممثلي عبد رب الرسول سياف لجامعة الأزهر ، معارض كتاب / معارض / نشاط خدمي / مشروع مواصلات طلابية دعوية / مذكرات امتحانات للزملاء ، وجبات للطلاب غير المقيمين بالمدينة الجامعية.
– شارك مع رموز العمل الطلابي بالجامعات المصرية في توحيد موقف طلاب حاشد تأييدًا لقضية الجندي المصري (سليمان خاطر) ومخاطبة الحكومة المصرية بالإفراج عنه وعدالة قضيته.
– صدرت ضده قرارات تعسفية بفصله وعزله عن رئاسة اتحاد الطلاب من إدارة الجامعة ولكن الإدارة اضطرت للعدول عن قراراتها الظالمة أمام ضغوط طلابية حاشدة.
– تخرج من كلية طب الأزهر دفعة 87 / 1988، وعمل طبيب امتياز بمستشفى الحسين الجامعي 1988 – 1989م.
التحق بالجيش وأدى الخدمة العسكرية (ملازم) لمدة سنة واحدة لصدور قرار تعيينه معيدًا (نائب بمستشفى الحسين الجامعي).
– عمل طبيب مقيم بقسم الأنف والأذن والحنجرة 1990م – 1993، وحصل على الماجستير عام 1993.
– صدر قرار تعيينه بوظيفة مدرس مساعد (بقسم الأنف والأذن والحنجرة كلية طب الأزهر) من رئيس الجامعة لأنه أول زملائه المتقدمين للوظيفة ولكن الجهات الأمنية أصدرت توصية بوقف قرار التعيين فتعطل تسلمه للوظيفة لمدة أربع سنوات حيث أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمها بأحقيته في تسلم الوظيفة وعدم أحقية الجهات الأمنية ، وعمل مدرسًا مساعدًا بالقسم من يناير 1998م وحصل على درجة الدكتوراة 2001 وتم تعيينه مدرسًا بالقسم عام 2001.
– شارك في العديد من القوافل الطبية الخيرية من خلال لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء – خدم فقراء وأيتام المنطقة من خلال مشروعات الطفل اليتيم الكثيرة بشبرا ، وعمل مديرًا لأحد فروع الجمعية الطيبة الإسلامية ذات النشاط الطبي الخيري في أنحاء مصر، وله مشاركات علمية ونقابية وثقافية ودينية في العديد من الجمعيات والمؤتمرات والدورات التدريبية للأطباء.
– ترشح لعضوية مجلس الشعب 2005 فى دائرة شبرا الخيمة أول على مقعد الفئات وفاز باكتساح من الجولة الأولى بفارق 15 ألف صوت عن أقرب منافسيه، “بعد أن حاول رئيس اللجنة العامة للانتخابات ان ينسحب قبل اعلان النتيجة بدعوي اصابته بأزمة قلبية وهو ما رفضته الجماهير الحاشدة التي جاءت لمتابعة النتيجة فتراجع القاضي عن موقفه واعلن فوز الدكتور محمد البلتاجي رغم الضغوط الأمنية الهائلة التي طالبت رئيس اللجنة بتزوير النتيجة لصالح مرشح الحزب الحاكم بمصر “.
– شارك إلى جانب عدد من الرموز الوطنية من مختلف التيارات السياسية في تأسيس الحملة المصرية ضد التوريث في أكتوبر2009، كما شارك في نفس التوقيت” بتأسيس حركة مصريون من أجل انتخابات حرة وسليمة”.
– مثل الإخوان المسلمين في تأسيس الجمعية الوطنية للتغير فبراير 2010، وكان له دور بارز في فعاليات الجمعية بمختلف محافظات مصر.
– شارك في تأسيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين (تأسس في يناير 2007 بجاكرتا) ومثل مصر في عضوية مجلس إدارته.
– أقام بمدينة شبرا الخيمة إفتتح بها عياداته ومن خلال تميز مهني واضح صار له جمهور كبير وقاعدة عريضة تعرفت على تميزه العلمي والخلقي والدعوي والخدمي ، شارك في العديد من القوافل الطبية الخيرية من خلال لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء ، خدم فقراء وأيتام المنطقة من خلال مشروعات الطفل اليتيم الكثيرة بشبرا الخيمة ، عمل مديرًا لأحد فروع الجمعية الطيبة الإسلامية ذات النشاط الطبي الخيري في أنحاء مصر ، له مشاركات علمية ونقابية وثقافية ودينية في العديد من الجمعيات والمؤتمرات والدورات التدريبية للأطباء ، شارك في سفينة الحرية لرفع الحصار عن غزة.
– تم انتخابه في (2008)، كعضو لجنة المتابعة “اللجنة التنفيذية” بالمؤتمر القومي الإسلامي وهو المؤتمر الذي حافظ على مساحة عمل مشترك بين التيارين القومي والإسلامي على الساحة العربية خلال السنوات الأخيرة.
-ارتبط اسمه بالدفاع عن القضية الفلسطينية فشارك في تأسيس الحملة الشعبية المصرية لفك الحصار عن غزة ومثّـل مصر في عضوية اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، وكان له دور بارز في مواجهة المواقف الرسمية المصرية والعربية أثناء الحرب الأخيرة على غزة, كما كانت له مشاركات قوية برلمانية وسياسية ضد بناء الجدار الفولاذي بين مصر وغزة، وضد تصدير الغاز لإسرائيل ,… الخ ” ، ولم يكتفي بدوره في اللجنة الدولية لكسر حصار غزة لكنه شارك ضمن نشطاء دوليين في سفنية مرمرة التركية وكان رئيس الوفود العربية المشاركة في أسطول الحرية الذي سعى عمليًا في كسر الحصار “بحرًا” عن قطاع غزة، لكن إسرائيل مارس قرصنة دولية عليه بهجوم عدواني “بحري وجوي” في (30 مايو/2010) أدى لاستشهاد تسعة من الناشطين، وجرح العشرات منهم فضلا عن اعتقال كافة المشاركين على ظهر الأسطول ، وشارك في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية داخل وخارج مصر منها مؤتمر الوحدة الإسلامية في لندن ومؤتمر القدس الدولي في إسطنبول ومؤتمري نصرة الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة في لبنان.
– أثرى الحياة السياسية والفكرية المصرية بأكثر من 40 مقال، نشرت في العديد من الصحف العربية والمصرية.
– أصدر كتابا بعنوان: (مصر 2005- 2010 ولماذا لم يتحقق الإصلاح المنشود).
– ترشح لانتخابات مجلس الشعب مرة أخرى عام 2010 التي شهدت وقائع تزوير فاضح فانسحب من الجولة الثانية تنفيذا لقرار جماعة الاخوان المسلمين بمقاطعة جولة الاعادة ثم ساهم في إنشاء البرلمان الشعبي الذي كان من مقدمات ثورة 25 يناير شارك في ثورة 25 يناير من بدايتها وتم اختياره بمجلس أمناء الثورة شارك في تأسيس حزب الحرية والعدالة- الجناح السيايي لحركة الإخوان المسلمين – وتم اختياره أمينا عاما للحزب بالعاصمة المصرية القاهرة.
– عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب المصري 2012 ، افتتح معاركه تحت قبة مجلس الشعب مع بداية دورته البرلمانية بالدفاع عن حقوق الشعب المصري، وارتبط اسمه بقضايا جماهيرية عديدة منها ” عبارة السلام 1998، انفلونزا الطيور، رغيف الخبز، قانون المرور، قانون الضرائب العقارية، ارتفاع الاسعار ، وأولى اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الوطنية والقومية تحت قبة البرلمان المصري وفي مقدمتها قضايا الحريات العامة والإصلاح السياسي ومن أشهر المواقف في هذا الصدد دفاعه البرلماني عن استقلال السلطة القضائية، حرية الصحافة، إضافة إلى مواقفه الرافضه لتشريعات (الحبس في قضايا النشر، تمديد حالة الطواريء، التعديلات الدستورية الجائرة في 2007، المحاكمات العسكرية للمدنيين)، كما كانت له جولات في الدفاع عن حقوق التعبير والتظاهر السلمي، حيث وقف بقوة ضد دعاوي القمع وإطلاق الرصاص علي المتظاهرين التي اطلقها نواب بالحزب الوطني الحاكم بمصر.
– برز دوره كعضو بلجنة التعليم بمجلس الشعب المصري في الدفاع عن العديد من قضايا التعليم والطلاب واعضاء هيئة التدريس، حيث خاض معارك برلمانية وسياسية ضد الانتهاكات الأمنية للحريات الطلابية والجامعية، ودافع عن الحقوق المادية للمعلمين واساتذة الجامعات.
إعتقاله
– أمرت النيابة العامة في اغسطس 2013 بضبطه وإحضاره على خلفية اتهامات وبلاغات مقدمة بتعذيب عدد من المواطنين المعارضين لجماعة الاخوان المسلمين في اعتصامه بمنطقة رابعة العدوية للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي ، وألقي القبض عليه فى 2982013 من قبل قوات الأمن المصريه بمحافظة الجيزه.
التهم الموجهه
– التحريض على قتل المتظاهرين في أحداث الإتحادية في نهاية 2012 ، الهروب من السجن ، التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد ، وإفشاء أسرار الأمن القومي ، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية ، إختطاف وتعذيب ضابط ومندوب شرطة بقسم مصر الجديدة داخل الإعتصام في ميدان رابعة العدوية .
الجلسات والمحاكمات
– قضت محكمة جنايات القاهرة يوم السبت بتاريخ 1942014 بحبس محمد البلتاجي، لمدة سنة مع الشغل، بتهمة إهانة القضاء خلال محاكمته بتهمة قتل مُتظاهرين مع الرئيس المعزول محمد مرسي.
* يُحاكم خالد الأزهري (وزير القوى العاملة السابق) ، وجمال العشري (عضو مجلس الشعب السابق) ، وإبراهيم على فرحات، لاتهامهم بالتستر على محمد البلتاجي داخل منزل المتهم الثالث بقرية ترسا بأبوالنمرس.
إنتهاكات
– 14/8/2013توفت ابنته إثر اصابتها أثناء فض اعتصام ميدان رابعة العدوية ولم يستطع حضور جنازتها، ورفضت النيابة العامة فتح تحقيق في هذه الجريمة.
– 24/8/2013 قامت جهة أمنية باعتقال عمار نجل د.البلتاجى في الثانية بعد منتصف ليل السبت من شقة ببني سويف، ولم تكن أسرته على علم بالخبر إلا بعد أن تم تسريبه في وسائل الإعلام، وتم الإفراج عنه بعد يوم من اعتقاله دون علمهم بملابسات الاعتقال وما الذي جرى خلال الفترة التي تم اعتقاله فيها.
– 24/12/2013 دخل البلتاجي في إضراب مفتوح عن الطعام جراء منع الزيارة عنه ووضعه في زنزانة انفرادية ومنعه من الخروج لأداء الفروض الدينية ومعاناته داخل الحبس الانفرادي من ضيق التهوية والظلمة التامة والتمييز السلبي الصارخ والاستهداف الشخصي له.
– 24/12/2013 قامت الأجهزه الأمنيه بسجن طره بالتعدى على زوجته “ثناء عبدالجواد” وابنه أنس بالسب والضرب وتم إعتقالهما بعد مشادة لهما مع الحرس داخل السجن لعدم السماح لهما بالزيارة.وقاموا بتلفيق محضر لها بتهمة (التعدي على موظف عام أثناء تأدية عمله )، وتم إخلاء سبيلهما بكفاله ماليه 5000 لكل منهما .
31/12/2013 تم اعتقال ابنه أنس بتهمة التحريض على العنف وقاموا بتحريز خرطوش وكاميرا مسروقة معه، – على حد قولهم- بغرض تشويه سمعة الأسرة بالدعاية السوداء الكاذبة وإعطاء مبرر للاستهداف الشخصي المستمر انتقاماً من الدكتور محمد البلتاجي، ومحاولة للتغطية على الإضراب التام عن الطعام الذي وصل وقتها ليومه الحادي عشر، ولكسر إرادته وإرغامه على إنهاء الإضراب كما قالت أسرته
ردود الفعل
طالبت 5 منظمات في بيان لها -أثناء دخول البلتاجى فى اضراب مفتوح عن الطعام لليوم ال 13 على التوالى -بالتحرك القانونى لرفع الظلم عن الدكتور البلتاجي وكافة المعتقلين بسبب مجموعة انتهاكات تمثل مخالفة صريحة للمادة 39 من القانون 396 لسنة 1956، الأمر الذي يضعهم تحت طائلة المادة 123 من قانون العقوبات والتي تنص على معاقبة الموظفين العموميين بالحبس أو العزل في حال رفضهم تنفيذ الأوامر الصادرة من الحكومة أو وقف تنفيذ الأحكام الصادرة من الجهات المختصة.
المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان: الائتلاف العالمي للحريات والحقوق، التحالف الأوروبي للمصريين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، تجمع المصريين من أجل الديمقراطية، منظمة الحقوق للجميع، منظمة الصوت الحر، ومؤسسة إنساني، المرصد المصري للحقوق والحريات.