سمية عبد الله
السن : 19 عاما
الكلية : طالبة بالفرقة الأولى – بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمندرة بالإسكندرية
الجامعة : جامعة الأسكندرية
المسكن : شارع 16منطقة صلاح الدين إبرهيم -السيوف –مدينة ومحافظة الأسكندرية
تاريخ الوفاة :25-1-2014
:واقعة الوفاة
يقول عبد الله صلاح, آخر من رأى الضحية ” سمية عبد الله ” إنه أثناء هجوم قوات الأمن على مناصرى الرئيس المعزول بمنطقة أبو سليمان، رأيت مجموعة من المتظاهرين يقومون بالجرى قلت لهم ادخلوا الشوارع الجانبية، وكانت آخر واحدة هى “سمية” اللى وقفت من شدة التعب، فقلت لها تعالى ندخل من هذا الشارع الجانبي، وفجأة وجدتها تصرخ وتسقط بجواري، حيث تمت قنصها برصاصة دخلت من الظهر وخرجت من البطن . وأضاف صلاح, أننا حملناها وجرينا بها ودخلنا أحد البيوت ولكن كان أمر الله قد نفذ ويبكى قائلًا لسه دمها على بنطالى ولم أقم بغسيله لعلى ألحق بها قريبًا.-على حد قوله-
:الإنتهاكات
_قامت الجامعة بفصلها تعسفيا من الكلية لأرائها السياسية وخروجها فى مظاهرات للتعبر السلمى عن أرائها
_كما قامت قوات الأمن بخؤماتها حق الحياة حيث يقول والد سمية فى ذلك “إننى رغم خوفى عليها بعد فصلها من الكلية إلا أنها كانت تصر على النزول فى مظاهرات تطالب بعودة الرئيس الشرعى – على حد قوله – “محمد مرسي” وكانت تخرج مع زميلاتها، ولم أتوقع أن يصل الأمر إلى أنهم يقتلون الفتيات . ويضيف, يوم 25 يناير ودعتنى وكأنها لن تعود مرة أخرى ونطقت الشهادة وقبلتنى وغادرت ولم تعد، واحتسبها عند الله وأعلم أن الله سينتقم من الظالمين، والله لن يديم الظلم . ويشير والد الشهيدة إلى أن أكثر الصور التى كانت محببة على قلبها هى صورتها وهى ترتدى قناع الرئيس مرسى بجوار صورة أسماء البلتاجى وكأنها كانت تعلم أنها ستلحق بها قريبًا.
بينما تقول والدتها فى كلمات قليلة : كنت أعلم أن ابنتى سوف تكون شهيدة- على حد قولها – عند ربها، فهى كانت تودعنا عندما نزلت وكأننا لن نراها مرة أخري، وتبكى الأم وتتوقف عن الكلام .
كانت سمية عبد الله قد كتبت وصية لأمها قالت فيها :
” هذه وصيتى فاقرأوها جيداً، أمى أتخيلك عندما يهاتفك بعضهم قائلا لك أن ابنتك ماتت، فتجرى مسرعة تصرخين وتبكى أين ابنتي؟ أين فلذة كبدى ؟ وأضافت فى وصيتها لأمها, أنك سترفعين الغطاء فتجدينى قد هدأت ابتسامتى وسكنت أضلعى وتوقف فمى لأول مره لأن أرحب بك . وتابعت أنك يا أمى سوف تسألينى لماذا قتلوك؟ أمى يعز على فراقك لا تحزنى فموعدنا الجنة سأنتظرك هناك حتى يجمع شملنا من جديد فلقد فضلت موت الأحرار على عيش العبيد .
كما أشارت فى وصيتها إلى أصدقائها، مطالبة إياهم أن يسامحوها، وأننى لا أنسى أنى كنت بينكم يوما وأدعو لى بظهر الغيب واثبتوا ولا تيأسوا وأمضوا على ما تعاهدنا عليه ولا تتركوا دماءنا تسيل هدرًا ولا تجعلوا للحزن يعرف لكم طريقًا. وأخيرًا أحبابى أبلغوا الكل منى السلام، وأنى اشتقت كثيرًا إليهم، وطالما تمنيت رجوعهم ولقاءهم أخبروهم أنى بكيت بعدهم كثيرًا وتوجعت أكثر ولكن سامحتهم لأنى أحبهم فاجعلوهم يسامحونى ويدعولي.