البيانات الأساسية
الأسم بالكاملحسين محمد رضوان حسن
المحافظةالشرقية
المدينةقرية الطويلة مركز فاقوس
مكان الإحتجازمعسكر قوات الأمن المركزى بالزقازيق
التاريخ25 يناير 2016
مكان القتلمنتحر
تابعت التنسيقية عن كثب واقعة وفاة المعتقل “حسين محمد رضوان” بمحافظة الشرقية؛ وبسؤال المقربين من الحادث تبين أن ما حدث قد بدأ باعتقاله ومعه آخر من مدينة “القرين”، ومن ثم اصطحابهم لمركز شرطة أبو حماد، وهناك تم ايداعهم غرفة الحجز لحين يتم عرضهم علي النيابة، وكذلك فقد تم ادخال الطعام والأغطية لهم عن طريق معتلقيين آخرين بنفس مكان الاحتجاز، وهناك ظل “حسين رضوان” ومعه المعتقل الآخر داخل غرفة الحجز؛ في حين أن الآخر لاحظ الخوف الشديد الذي أصاب “حسين رضوان”، وما انتابه من حالة عصبية ونفسية ظل علي إثرها يرتعد بشكل كبير، ومن جانبه حاول الآخر التخفيف عنه وطمأنته دون جدوي، وبعد تناول عشاء يوم الإثنين 25 يناير 2016 أقاما المعتقلان الصلاة سويا ثم خلدا إلي النوم، وقبيل الفجر استيقظ المعتقل الآخر ووجد “حسين رضوان” معلقا و مشنوقا داخل غرفة الحجز، وذلك عن طريق حبل صغير يستخدم في ربط أشياء المحتجزين في الغرفة، وعندها قام سريعا بالنداء علي الحرس، الذين قاموا بدورهم بإنزال “حسين” من الحبل، وتم إبلاغ النيابة والتي قررت تشريح الجثمان ثم أمرت بالدفن.
وتنوه التنسيقية أنه وبناء علي ما تم التوصل إليه من معلومات فلا صحة إذن لما تردد حول نقل الضحية إلي معسكر قوات الأمن، أو تعذيبه وضربه حتي الموت، فمن الواضح أنه أصيب عقب اعتقاله بحالة نفسية ما أودي به إلي هذا المصير. ولذا فإن التنسيقية تؤكد أن ما سبق ونشرته من أخبار بخصوص تلك الواقعة كان عبارة عن الأخبار الأولية قبل الفحص والمتابعة الدقيقة للواقعة.
وتؤكد التنسيقية أن هناك العديد من الحالات الأخري التي ثبت فيها تورط الداخلية بشكل مباشر في التعذيب والقتل الممنهج داخل السجون، ولكن من الأهمية تحري الدقة في النقل لكل واقعة علي حدة.
القاهرة
27 يناير 2016