البيانات الأساسية
الأسم بالكاملالسيد أحمد مصطفي الصاوي الغزالي
تاريخ الميلاد15 يناير 1970
المحافظةالدقهلية
المدينةالمنصورة
مكان الإحتجازسجن برج العرب
التاريخ25 يناير 2014

باستقراء منظمة إنسان للحقوق والحريات لأوضاع السجون في مصر يتضح مدى تردي الأوضاع فيها، وتتضح خاصة معوقات الرعاية الصحية داخل السجون في عدم السماح لذوي المعتقل عند الزيارة بدخول أدوية للمعتقل بالرغم من السماح بذلك للمسجونين الجنائيين.

في مخالفة واضحة للمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدت ونشرت علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 45/111 المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1990
1. يعامل كل السجناء بما يلزم من الاحترام لكرامتهم المتأصلة وقيمتهم كبشر.
2. لا يجوز التمييز بين السجناء على أساس العنصر أو اللون، أو الجنس أو اللغة أو الدين، أو الرأي السياسي أو غير السياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد أو أي وضع آخر.
3. من المستحب، مع هذا، احترام المعتقدات الدينية والمبادئ الثقافية للفئة التي ينتمي إليها السجناء، متى اقتضت الظروف المحلية ذلك.

ويتضح ذلك جليا في حالة المعتقل “السيد أحمد مصطفي الصاوي” الشهير بــ ” السيد الغزالى ” صاحب الـ 47 عاماً ،مواليد 15 يناير 1970 متزوج ولديه ولد 14 سنة، وبنت 12سنة، ويعاني الغزالي منذ الولادة بضمور في الأطراف اضافة إلي علو دائم في السكر والضغط ولديه إضطرابات في القلب حيث أنه مصاب بقصور في وظائف الشريان التاجي.

صورة للمعتقل توضح ضمور الأطراف
صورة للمعتقل توضح ضمور الأطراف

تروي إبنة أخيه الانتهاكات التي تعرض لها قائلة :” تم اعتقال عمي في 25 يناير 2014 من داخل سيارته فى شارع سامية الجمل بالمنصورة أثناء حملة اعتقالات عشوائية شنتها قوات الأمن وقتها، ووجهت له اتهامات “قطع الطريق والتظاهر بدون ترخيص والانتماء لجماعة محظورة وحيازة علم مصر وشماريخ”، ولم يتم النظر إلى حالته الصحية التى تدهورت مع اعتقاله، ورغم الظروف الصحية التى يمر بها و التى لا تتناسب مع الاتهامات الموجهة له تم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في القضية المشهورة بإسم 25 يناير وذلك يوم 23 يونيو 2015. و تكررت حالات الإغماء له بعدها داخل سجن جمصة و تم نقله إلى احدى مستشفيات دمياط تحت الحراسة لتلقى العلاج بعد تدهور الحالة الصحية” .

وتستطرد قائلة :” حيث أجرى عملية جراحية بالقلب يوم 6 أغسطس 2014 في مستشفى دمياط بعد أن نُقِلَ إليها بتاريخ 28 يوليو 2014 نتيجة تعرضه لذبحة صدرية في مكان احتجازه بسجن جمصة ، وأجرى العملية الجراحية وهو مقيد بالقيود الحديدية.

السيد أحمد الغزالى

2- صورة للسجين وهو مقيد بسرير المستشفى

وعلمت منظمة ” إنسان ” بتدهور حالة المعتقل الصحية بعد نقله من سجن المنصورة العمومي لسجن برج العرب يوم الإثنين الموافق 21 مارس 2016، وقالت أسرته أن الغزالي حين نقله لسجن برج العرب كان يعاني من إرتفاع شديد في ضغط الدم والسكر مما أدخله في حالات إغماء متكررة بسبب طول مدة الترحيل والتي تصل لعشر ساعات متواصلة داخل سيارات الترحيلات.

عمي من يوم ترحيله لسجن برج العرب -يوم الإثنين- محجوز في مستشفي السجن عمو مترحل صايم وبعد ارهاق يوم كامل في الترحيلات مك…

‎Posted by ‎آلاء الغزالي‎ on‎ 26 مارس، 2016

حصوله على استشارة طبية من طبيب آخر حق تضمنته القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء في المبدأ 25 :” يكون للشخص المحتجز أو المسجون أو لمحاميه الحق في أن يطلب أو يلتمس من سلطة قضائية أو سلطة أخرى أن يوقع الفحص الطبي عليه مرة ثانية أو أن يحصل على رأى طبي ثان، ولا يخضع ذلك إلا لشروط معقولة تتعلق بكفالة الأمن وحسن النظام في مكان الاحتجاز أو السجن “.

فيما قامت إدارة السجن بنقله فور وصوله لمستشفي السجن بسبب دخوله في حالة إغماء وعمل رسم قلب والذي تبين من خلال تقريره بوجود مشكلة في القلب ويجب نقله سريعا لمستشفي خاصة لتدهور حالته، ويذكر أن زوجة الغزالي قامت بمناشدة مأمور سجن برج العرب للسماح لزوجها بالخروج لمستشفي خاصة لتلقي العلاج لتدهور حالته الصحية لكن دون استجابة منه وتعنت واضح من إدارة السجن.

وعلق “أحمد” نجل شقيقه: لم يشفع مرض عمي له في النقض، فالمحكمة أيدت الحكم ضده وأصبح عليه قضاء 10 سنوات داخل السجن، ما يعني باختصار أن يموت بالداخل”، مشيرا إلي أن زوجته تتقدم كل شهر بطلبات لمصلحة السجون لنقله من سجن برج العرب لسجن المنصورة أو جمصة بالقرب من محل إقامتهم وتلقي العلاج، إلا أن الطلبات دائما تواجه بالرفض.

وتناشد أسرة السيد الغزالى من خلال منظمة إنسان للحقوق والحريات وزير الداخلية والنائب العام ومأمور سجن برج العرب بضرورة الافراج الصحي الشامل عنه ولحينه تطالب بضرورة نقله لمستشفى تخصصي والاعتناء بحالته الصحية وتوفر علاجه الازم وتحمل كل منهم مسئولية تعرض حياته للخطر.

وترى منظمة “ إنسان ” في ذلك انتهاك لمواد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ففي المادة (10):”يعامل جميع الأشخاص المحرومين من حرياتهم معاملة إنسانية مع احترام الكرامة المتأصلة في الإنسان”، وكما ترى ضرورة الافراج عنه تبعا لمواد قانون تنظيم السجون مادة 36: كل محكوم عليه يتبين لطبيب السجن أنه مصاب بمرض يهدد حياته بالخطر أو يعجزه عجزاً كلياً يعرض أمره على مدير القسم الطبي للسجون لفحصه بالاشتراك مع الطبيب الشرعي للنظر في الإفراج عنه.

وينفذ قرار الإفراج بعد اعتماده من مدير عام السجون وموافقة النائب العام وتخطر بذلك جهة الإدارة والنيابة المختصة، ويتعين على جهة الإدارة التي يطلب المفرج عنه الإقامة في دائرتها عرضه على طبيب الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليه كل ستة أشهر وتقديم تقرير عن حالته يرسل إلى مصلحة السجون لتتبين حالته الصحية توطئة لإلغاء أمر الإفراج عنه إذا اقتضى الحال ذلك، ويجوز لمدير عام السجون ندب مدير قسم طبي السجون والطبيب الشرعي للكشف على المفرج عنه لتقرير حالته الصحية كلما رؤى ذلك.

ويعاد المسجون الذي أفرج عنه طبقاً لما سبق إلى السجن لاستيفاء العقوبة المحكوم بها عليه بأمر من النائب العام إذا تبين من إعادة الفحص التي يجريها الطبيبان المذكوران أن الأسباب الصحية التي دعت إلى هذا الإفراج قد زالت، ويجوز إعادته أيضاً بأمر من النائب العام إذا غير محل إقامته دون إخطار الجهة الإدارية التي يقيم في دائرتها .

مرفق : 1- صورة التقرير الطبى 

           2- تقرير حالة 

           3- تقرير مصر العربية 

           4 – توثيق المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان 

تفاصيل انتهاكات السيد الغزالى