البيانات الأساسية
الأسم بالكاملإبراهيم أحمد محمد اليمانى
المهنةطالب بالامتياز بكلية الطب
المحافظةالقاهرة
المدينةالعاشر من رمضان
مكان الإحتجازسجن وادى النطرون
التاريخ17 أغسطس 2013

:يروى أحد أصدقاؤه عن واقعة الاعتقال
إبراهيم اليماني كان محاصرا داخل مسجد الفتح لمدة 12 ساعة، تحت وابل من الرصاص وقنابل الغاز لم يتوقف طوال الليل رغم وجود أطفال ونساء بالمسجد، وحينما طلب أحد قادة قوات الداخلية مندوبا للتفاوض مع المعتصمين لخروجهم، تطوع طالب الطب لإقناع المعتصمين بالخروج بعد الاتفاق مع الشرطة على ترك ممر آمن يخرجون منه، لكنه كان أول من اعتقل، وتم احتجازه في قسم الأزبكية ثم نقل لسجن وادي النطرون

:إعتقاله ووالانتهاكات التي تمت في حقه كما ترويها أسرته
أن إبراهيم اليمانى المعتقل داخل سجن وادى النطرون منذ أحداث مسجد الفتح الثانية عن دخوله في اضراب للمرة الثانيه منذ أكثر من مائة يوم ولم يخبر إدارة السجن بإضرابه خشية تعرضه للتعذيب والتنكيل كما حدث معه في المرة الأولى حيث تم تعذيبه لمدة 20 يوما في حبس انفرادى وخلع ملابسه كامله وغمر الزنزانه بالماء مع تعرضه للضرب وتعليقه كالذبيحه من يديه ورجليه حتى يفك اضرابهتقول أسرته ان اليمانى معترض على اعتقاله لانه لم يرتكب أي جرم غير انه لبى نداء الانسانيه بمعالجة المصابين مما دفعه الى الدخول في اضراب الا عن الماء وجرعة من ملح منذ 17-4-2014 حتى الان مع استمرار ظروف الاعتقال المريعه والاحوال غير الانسانيه التى يعيشهاوتؤكد والدته الدكتوره نفيسه أن إبراهيم معرض للدخول في فشل كلوى بعد ظهور اعراضه عليه فضلا عن فقده اكثر من 20 كيلو من وزنه الطبيعى مع ضمور عضلات جسمه وعدم استطاعته الحركه الا بمساعدة المرافقين وتحمل أسرة اليمانى الطبيب الثائر كما أطلق عليه ثوار 25 يناير وزير داخلية الانقلاب والمسئولين عن سجن وادى النطرون القابع فيه اليمانى المسئوليه الكامله عن سلامته وصحته التي دخلت في منحنى خطير بما يعد موتا بالبطىء

:جزء من رسالته بعث بها من داخل المعتقل
ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ (170) ﻳﻮﻣﺎ ، ﻟﻴﺲ ﻷﺟﻞ ﺣﺮﻳﺘﻲ ﻭﺣﺪﻱ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﻛﻠﻬﺎ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﻠﻜﻪ ﺍﻵﻥ.. ﺃﺩﻋﻮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻧﺪﻭﻧﻲ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻜﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ.. ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ ؛؛ ﻓﺈﻥ ﺃﻧﻴﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺑﺈﺫﻥ ﺭﺑﻲ .. ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻲ ﻧﺒﺾ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻭﻃﻨﻲ.. ﻓﻘﺮﻳﺒﺎ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻭﺳﺘﻌﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺋﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ.. ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻞ ﻧﻌﻴﺶ، ﻭﺑﺎﻷﻣﻞ ﺳﻨﺒﻘﻰ.. ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ 10 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2014
وقد استنكر في رسالة أخرى أرسلها لنقابة الأطباء تجاهلهم التام لاضرابه و للانتهاكات الممارسة داخل السجون المصرية ضد الأطباء حيث ذكر فيها

” لماذا ﺗﺨﺎﺫﻝ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻲ ﻭﻋﻦ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ؟؟ ﻭﻫﺬﺍ ﺩﻭﺭﻫﺎ !!
ﺇﻧﻨﻲ ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ، ﺩﻭﻥ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻗﺘﺮﻓﻨﺎﻫﺎ .. ﻧﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﻣﺴﻴﺴﺔ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﺄﻫﻮﺍﺀ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ !!
ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎﺷﺪﻛﻢ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﺈﺳﻢ ﺭﺳﺎﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻨﻜﻢ ﻭﻟﻮ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺗﺼﺪﺣﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﺴﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻨﺎ ، ﻭﻟﻴﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻬﻤﺘﻨﺎ ﻫﻲ ﻗﻴﺎﻣﻨﺎ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﻣﻬﻤﺘﻨﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺟﺰﺍﺅﻧﺎ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ..
ﺃﻻ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺑﻲ ﻭﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻲ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ؟!
ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺗﺴﻌﺔ ﻭﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ( 189 ) ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ، ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ، ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺮﻳﺘﻲ ﻭﺣﺪﻱ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﺮﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﻛﻠﻬﺎ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﻠﻜﻪ ﺍﻵﻥ ..
ﺃﺩﻋﻮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻧﺪﻭﻧﻲ ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻜﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻈﻠﻢ ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻜﻠﻤﺎﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺻﺪﻯ ﻟﺪﻯ ﺿﻤﺎﺋﺮﻛﻢ ﺍﻟﺤﻴﺔ ..
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ
” ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺼﺮﻱ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﺑﺎﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ”
25 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2014

د. ابراهيم اليمانى

:الانتهاكات التى تعرض لها المعتقل
-التعذيب الجسدى وتعليقه كالذبيحه والحبس الانفرادى فى زنزانة مغمورة بالمياه
-عدم الرعايةالصحية مع اضرابه عن الطعام وتدهور حالته الصحية حيث جاء فى لتقرير الطبي لحالة اليماني، والذي جاء فيه أن ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ : 40|80، وﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ : 37، وﺳﻴﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻡ : 6.5، وﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳﻴﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ : 4+ ﻣﻊ ﻇﻬﻮﺭ ﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ، وﺑﺪﺉ ﻇﻬﻮﺭ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﻱ، وتردي حالة ﺍﻟﻘﻠﺐ، وفقدان أكثر من 20 كيلو جرام من وزن الجسم.”

وفي تصريح لــ إحدى القنوات الإخبارية قالت الدكتورة نفيسة عبد الخالق –والدة الطبيب المعتقل إبراهيم اليماني
” إن ابنها محتجز بسجن استقبال طرة وكانت آخر جلسة محاكمة له في شهر ديسمبر الماضي أي قبل أكثر من 6 أشهر ولم يتحدد موعد لجلسة جديدة منذ ذلك الحين، وتحددت جلسته القادمة يوم 12 أغسطس.

وأضافت في اتصال هاتفي على “الجزيرة مباشر مصر” أن ابنها دخل في إضراب ثاني عن الطعام منذ ما يزيد عن 110 يوماً في سبيل الحرية، وما زال مصمماً على استكمال الإضراب معبرا أنها ليست مجرد قضية شخصية بل هي قضية وطن بأكمله.

د. إبراهيم اليماني عام داخل سجون العسكر منها 220 يوماً إضراب كامل عن الطعام!
إبراهيم اليماني طبيب وكل تهمته إنه كان بيشارك الأطباء في مداواة الجرحى وإحصاء الشهداء بأحداث مسجد الفتح