البيانات الأساسية
الأسم بالكاملفريد إسماعيل
المحافظةالشرقية
التاريخ13 مايو 2015
انتهاكات جسيمة متزايد منذ 30 يونية عام 2013 تتوالى للمنظمة ما بين استغاثة وترك المعتقلين يواجهون شبح الموت بإهمال علاجهم داخل سجنهم وهو حق مكفول لهم ونحن بصدد رسالة استغاثة وصلت للمنظمة ولكن أصبح بطل الرسالة من ضحايا القتل خارج نطاق القانون .
حيث وصلت من أسرة معتقل كل جرمه أنه كان ينتمي لتيار سياسي اسلامي وتركه في سجن انفرادي حتى مات داخل غيابات الجب في انتهاك واضح و مخالفة لنص الدستور المصري عام 2014 في المادة 53 : المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الإجتماعي، أو الإنتماء السياسي أو الجغرافي، أو لأي سبب آخر.التمييز والحض على الكراهية جريمة، يعاقب عليها القانون.
فريد إسماعيل عبد الحليم الشهرة د. فريد اسماعيل – 58 عام من مواليد مدينة فاقوس 25 يونيو 1975 م – متزوج ولهمن الأبناء 6 ، يقيم بشارع مدارس النصر الابتدائية – فاقوس– الشرقية ، حاصل على بكالوريوس العلوم الصيدلية 1980 م ويعمل استاذ دكتور بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق .
يمتلك خبرات سياسية عديدة بتقليده اكثر من منصب ، حيث كان أمين عام حزب الحرية والعدالة بمحافظة الشرقية- عضو مجلس الشعب للفصل التشريعي التاسع 2005/2010- عضو بمنظمة برلمانيون عرب ضد الفساد- عضو بمجلس الشعب الموازى (الذي أنشئ بعد تزوير انتخابات 2010)- عضو ائتلاف شباب الثورة- عضو بمجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين- عضو اتحاد طلاب كلية الصيدلة جامعة الزقازيق- عضو نقابة صيادلة الشرقية 3 دورات.
تم اعتقاله تعسفياً يوم 1سبتمبر عام 2013 من داخل شقته بالزقازيق علي خلفية اتجاهه السياسي ، ووجهت له عدة تهم منها محاولة الهروب إلى غزة بمعرفة مجموعة من الأعراب كما نشرت أحد الصحف الالكترونية انه تم احراز معه هاتف الثريا الذى كان يستخدمه فى إجراء اتصالاته، فضلاً عن عدد من الوثائق والخرائط الهامة والتي تضم معلومات وخطط ، إلى جانب معلومات عن اعتصامي رابعة والنهضة، كما نشرت احد المواقع المؤيدة للنظام .
وأفادت الأجهزة الأمنية أنه من المقرر ترحيله لسجن المزرعة عقب انتهاء التحقيقات فى التهم المنسوبة إليه، مشيرة إلى أنه تم ضبط د. فريد وذلك لاتهامه هو ونجليه بقضية تكدير السلم العام، وتهديد وترويع أمن المواطنين والشروع فى أعمال العنف بمدينة فاقوس .
يقول ابنه الدكتور محمد: والدي د.فريد اسماعيل دخل فى غيبوبة كاملة غالبا كبدية منذ 4 أيام فى سجن العقرب ويمكن أكثر من هذه المدة .. لا نعلم .. بعد أن فتحوا باب الزنزانة الانفرادية عليه فى هذا الوضع .. ولسه عارفين حالا بالمعلومة منذ ساعة تقريبا بالصدفة .. طبعا بعد أن منعنا من الزيارة فى العقرب لأكثر من شهر وتم وضعه بلا آدمية فى مستشفى السجن هناك فى العقرب بلا أدنى مستوى من الرعاية لأرواح البشر وتم نقله لسجن الزقازيق وهو فى الغيبوبة بحالته الصحية المتدهورة (عشان عنده جلسه اليوم السبت) وتم وضعه فى مستشفى سجن الزقازيق وطبعا لم يحضر الجلسة .. وهو الآن يرقد فى غيبوبة كاملة بمستشفى سجن الزقازيق .. منتهى الاستهتار بأرواح البشر .. للعلم هذا ما لدينا من معلومات وهو ما عرفناه بالصدفة البحتة
وأضاف : وما يقال أن مستشفى العقرب لم تعلم بحالته ولا أسباب الغيبوبة ومع ذلك تم ترحيله بهذا الوضع المتدني وأيضا مستشفى سجن الزقازيق لا تعلم السبب ولم ينقل حتى الى مستشفى جامعي للوقوف على الحالة .. للعلم والدي مريض سكر وكبد (فيروس سي) منذ سنوات.
وتلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء علي كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض ، لكن الدولة لم تتلتزم بتنفيذ تلك المادة خاصة في حالة النائب البرلماني السابق د. فريد اسماعيل الذي ارسلت أسرته نداء استغاثة لكل المنظمات الانسانية ومنها منظمة إنسان لإنقاذ حالته التي تدهورت وتعنت إدارة السجن بعلاجه ولو على نفقة اهله.
بلاغ الى كافة المنظمات الحقوقية والانسانية والمعنية من أسرة د.فريد اسماعيل عبدالحليم
قمنا بزيارة الدكتور فريد يوم الأحد 10 مايو 2015م بمستشفى سجن الزقازيق العمومي وتم التأكد من التشخيص وهو جلطة بالمخ مع غياب عن الوعي وعدم إدراك كامل ولم يتسنى لنا معرفة حالة الكبد لعدم وجود أي تجهيزات من معامل أو أجهزة أشعة ، حاليا هو فى غيبوبة شبه كامله وتعنت واضح لنقله الى مستشفى مجهز سواء جامعي او اقتصادي للوضع تحت الملاحظة والعناية الدائمة وهو بحاجة لذلك ، يحتاج الدكتور فريد الى دخول عناية كاملة التجهيزات من أجهزة أشعة مقطعية الى معامل متطورة طبقا لحالته الطبية الخطيرة ، حيث تم نقله اليوم من مستشفى سجن الزقازيق الى مستشفى ليمان طرة بعد رفض سجن الزقازيق تحويله الى مستشفى جامعي .
ويستكمل ابنه متسائلا : “والسؤال هنا ماذا يحدث فى سجن العقرب ليخرج منه معتقل بجلطة فى المخ !؟”
وعلمت المنظمة أنه يوم 10 من مايو لعام 2015 رحلت سلطات الامن الدكتور فريد إسماعيل من السجن العمومي بالزقازيق إلي سجن العقرب شديد الحراسة بالرغم من تدهور حالته الصحية ، وبحسب مصادر طبية فإن الدكتور فريد إسماعيل تعرض لجلطة داخل محبسه الانفرادي بسجن العقرب شديد الحراسة مع تأخر نقله إلي المستشفى لإسعافه طبيا ما أسفر عن دخوله في غيبوبة كاملة وفقده الإحساس بالنصف الأيمن من جسده.
كان الأمن قام بنقل د. فريد من سجن العقرب للزقازيق لحضور جلسة ببلبيس ولم يستطع فتم إيداعه السجن العمومي وترحيله اليوم للعقرب مرة ثانية .
ويوم الاثنين 11 من مايو لعام 2015 كتب ابنه قائلا على صفحة التواصل الاجتماعي : ” القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد السلطات الأمنية والمسئولة مازالت تمنع العلاج أو اجراء أي فحوصات طبية على د.فريد اسماعيل ، يتم نقله من مستشفى سيئة لأخرى أسوأ ، وحتى الآن لا يوجد تشخيص محدد لحالته لعدم اجراء الفحوصات الطبية المطلوبة ، هنا وطن بلا حقوق ، فأقل الحقوق هو العلاج والدواء.”
في انتهاك لكل المواثيق والعهود والدساتير الدولية وفيه انتهاك للمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدت ونشرت علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 45/111 المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر 1990 فالمبدأ 24 : تتاح لكل شخص محتجز أو مسجون فرصة إجراء فحص طبي مناسب في أقصر مدة ممكنة عقب إدخاله مكان الاحتجاز أو السجن، وتوفر له بعد ذلك الرعاية الطبية والعلاج كلما دعت الحاجة. وتوفر هذه الرعاية وهذا العلاج بالمجان.
وتناشد منظمة إنسان للحقوق والحريات بضرورة محاسبة كل من تعنت وأهمل في حق المعتقل الضحية د. فريد إسماعيل ومراعاة الحالات الصحية للمعتقلين الباقيين فهو حق مكفول لهم في المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء المبدأ 26 : تسجل على النحو الواجب واقعة إجراء الفحص الطبي للشخص المحتجز أو المسجون، واسم الطبيب ونتائج هذا الفحص. ويكفل الاطلاع على هذه السجلات. وتكون الوسائل المتبعة في ذلك متفقة مع قواعد القانون المحلى ذات الصلة.
