إسلام عباس المتناوي السن : 40 عاماً محل الإقامة : الجيزة – البدرشين الوظيفة : مدرس ومراسل إخوان أون لاين تاريخ الوفاة : 14 أغسطس 2014
ويعرف اسلام بين اقرانه بدماثة الخلق وكان يقول له البعض: أنت جئت عن طريق الخطأ من زمن الصحابة، ويقول عنه آخرون أنه صاحب أجمل ابتسامة وأرق وأخشع قلب ومن أكثر الناس إنفاقاً في سبيل الله، وأكثر من يسارع في الخيرات.. وآخرون قالوا عنه أنه لم يخلق لهذه الدنيا إلا ليكون حجة علينا، وآخرون قالوا أنه قرآن يمشي على الأرض .
:جنازته
شيع جنازته الآلاف من أبناء قرية البدرشين حيث انطلقت بعد صلاة العشاء من مسجد الحاج يوسف الى مقابر البدرشين : قال عنه أحباؤه
” أول مره إتعرفت على الأخ إسلام كان في الإسماعيلية في رحلة المعسكر الصيفي وكنت أراه وهو يذكر الإخوة بأهمية الدعوة إلي الله وعندما كنا نقوم من الليل لنصلي وكان يصلي هو بنا أخر ثلاث ركعات والله يا إخوة كان يكثر الدعاء في أخر ركعة ويبكي في الدعاء”
ويكمل قائلاً : “ذهبت في هذا اليوم إلي رابعة ودخلت من جانب مستشفي التأمين الصحي وعند الساعة الواحدة والنصف تقريباً قال لي أحد الإخوة إن الأخ محمود عباس وهذا صديقي قد أستشهد فجريت إلي مكانه مع باقي الشهداء لتتأكد من خبر إستشهاد صديقي وأذ بي وأنا أنظر الشهداء لأرى الأخ محمود عباس أجد الأخ إسلام أمام عيني ملقى علي الأرض مبتسما
الانتهاكات التي تعرض لها الضحية هي القتل أثناء تغطية أحداث فض اعتصام رابعة العدوية وانتهاك حق تأمين حياته كصحفي يمارس عمله