البيانات الأساسية
الأسم بالكاملأحمد محمد عبد رب النبى
المهنةطالب بكلية الحقوق
تاريخ الميلاد19عاما
المحافظةقنا
التاريخ24 يناير 2014
مكان القتلقنا

أحمد محمد عبد رب النبى
الكلية : طالب بـالفرقة الثانية- كلية الحقوق – جامعة حنوب الوادى
العمر :19عاما
المحافظة : قنا
تاريخ قتله:24 -1-2014
واقعة قتله : تظاهرة ضد الانقلاب بـ قنا
كيفية وفاته :عن طريق طلق نارى بالصدر

:عن الضحية
: يقول الأستاذ “محمد عبد النبي” عضو مجلس الشوري والأمين العام السابق لحزب الحرية والعدالة بمحافظة قنا .والد الشهيد أحمد أنه قبل وفاته بيومين رأي رؤية جاءه فيها أحمد وقال له “متخافش عليا أنا في الجنة إن شاء الله” …يقول فأصابني القلق على أحمد فاتصلت عليه أطلب منه عدم النزول في المسيرات اليومين القادمين وأنا غير مقتنع بما أقوله ولا أجد ما أقنعه به لتنفيذ ما أطلب لكنها عاطفة الأبوة وقلقي عليه …فإذا به يستغرب ذلك جداً ويقول لي ” متخافش عليا” .

يحكي أحد أصدقائه عنه .. محمود بيومى
أخي الحبيب أحمد ، لم أكن أتخيل أن عناقنا مع بداية المسيرة هو آخر عناق لنا في الدنيا ، كم اشتقت لمزاحك أنت و حسن عياد معايا كنت أحزن أحيانا من مشاكستكم معي في الغرفة لكن ما كنت أتوقع أني سأشتاق لتلك المشاكسة و هذا المزاح .

:رغم ابتسامك الدائم و مرحك أتذكر تألمك على
على والدك ال كان نفسك تقعد معاه كتير لكنه إما معتقل أو مطارد لأنه شريف حر
على أختك ال زعلان عليها لأن كلاب الدولة كانوا مطاردين زوجها لأنه أيضا شريف صاحب رأي
على أبناء أختك ال كنت عليهم حزين إن كلاب الدولة(نصا على لسان صديقه) قوموهم من نومهم بالسلاح في حملتهم اليلة لإختطاف زوجها
على والدتك ال انت حزين إنك بتتركها وحيدة في البيت ليس معها سوى أختك و خايف عليها من الأذى أثناء اقتحام كلاب الدولة لمنزلك لاختطافك
على أخوك المجند ال كنت حزين إن الكلاب بيحاولوا يلعبوا بعقله و يفهموه غلط زي ما بيحاولوا مع كثير من جنودنا
على نفسك ال بتتنقل من مكان لمكان ابتعاداً عن كلاب الدولة ال عايزين يخطفوك و يكتموا صوتك
على نفسك ال رئيس الجامعة الجبان كان بيهددك و عميد كليتك وبعض دكاترتك ال طلعوا أنيابهم عليك علشان نفسك تجيب حق زمايلك و مطالبهم و كان ليهم دور في صدور أمر الضبط و الإحضار لك
ذكريات كثيرة على الرغم من إن الفترة قصيرة
صورتك في الكفن ظننت و الله أنك نائم و بتحلم حلم جميييييييييييييييييييييييييل و فرحان
ضحكتك كان مخبية هموم كتيرة
متأسف يا حبيبي لكن هو ده الطريق ال اخترناه…لازم تتأذي فيه و تتعب من سوء ظنون الناس لأنك عايز البلد تنضف و الناس تتحرر من الذل و الخوف
و ده طريق العمل في سبيل الله متعب و مليان ابتلاءات لكن جزاءه رائع و عظيم في الأخرة
و مبروك ليك إن ربنا إن شاء الله كتبلك الشهادة قبلنا و إلى اللقاء قريبأ إن شاء الله
و مكملين بإذن الله و هيتحقق الحلم يا حبيبي …..”الكلام منسوب لصديق الضحية”