و كل الحادثات و ان تناهت فموصول بها فرج قريب
تمر الايام سراعا و تتصاعد الاحداث تواترا ، تمر الشهور تلو الشهور كانفراط العقد لا ارمي لها بال مرت كسنا البرق او هو اسرع لم اعد احسب لها حسابا و هذه ضريبة الحياه فليست كما خدعونا و قالوا انها ورديه فطبيعة هذه الحياه ليست آمالا تتحقق او مآرب يسعي لها و إنما هي خليط من الحقيقه و الخيال و من الآمال و الاوهام يصطدم كل منها بالآخر و هي كفقاعه هوائيه تخدع الناس بطيب ألوانها التي سرعان ما تتلاشي و تزول …
هذه الحياه التي يتكالبون عليها و جلوها همهم الاول و الاخير و شغلهم الشاغل اتستحق منا كل هذا العناء ؟!
و نحن الان اقصد المعتقلين في عالم مواز للعالم الخارجي و لكن عالمنا تتوقف فيه عقارب الزمن و تتخذ الايام مسارا جديدا هم بالخارج يتناحرون علي سقط المتاع و يتصارعون علي مآرب حقيرة و نحن ايضا في صراع و لكن مع ظلمات السجن هل يستوي هذا بذاك ؟
اعلم انها فترة و تمر و احمد الله انها جاءت في تلك المرحله و لكن في هذا العالم الموازي من منا الفائز في هذه المرحلة ؟
هل يستوي من صنعته المحنه و صقلته الشدائد مع هذا الذي ينعم في غرور الدنيا و زيفها ؟ لا يستوون
و ليعلم كل امرئ انه لا مفر الا ان تؤمن بالقدر فانه سوف بنفذ شئت ام ابيت و قدر الله نافذ و من رضي فله الرضا و من سخط فله السخط و قد ينعم الله بالبلوي و ان عظمت و يبتلي الله بعض القوم بالنعم
اعلم انها ليس لها من دون الله كاشفه و إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو ،، و افوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد ، و حسبنا الله عليه توكلنا و إليه المصير ..
أحمد عصام
التعليقات