معتقلو الأبعادية يضربون عن الطعام لوقف الإنتهاكات و القتل بالإهمال الطبي

أعلنت أسر المعتقلين بالبحيرة عن بدء ذويها المحتجزين بسجن دمنهور العمومي “الأبعادية”، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام من اليوم السبت، إحتجاجًا على تجاوزات الإدارة و إستمرار الإنتهاكات الممنهجة من قبل ضباطها،حيث أن قرار بدء المعتقلين للإضراب عن الطعام، جاء ردًا على إهمال السجن لعلاج المعتقل “ماهر ممدوح حزين” 55 عامًا من أبناء قرية الوفائية التابعة لمركز الدلنجات، ما تسبب في فقده البصر بإحدى عينيه والضعف الشديد للعين الأخري، مع تعنت الإدارة ومنع خروجه لأجراء جراحة في عينيه بإحدى المستشفيات المتخصصة في أمراض العيون .

يُذكر أن المعتقلين داخل سجن الأبعادية اتخذوا كافة السبل في محاولة إقناع الإدارة و ضباط المباحث و مأمور السجن و أطباء المستشفى، لسرعة الفصل وإصدار القرارات بحق عشرات المرضى من المحتجزين، مؤكدين تخلي كل قيادات السجن عن وعودها ببحث الأزمة والعمل على إنقاذ حياة العشرات من أصحاب المرض و الحالات الحرجة، ما أدى إلى فقد “حزين” لبصره.

و تؤكد أسر المعتقلين على إستمرار المعتقلين داخل سلخانة الأبعادية، في إضرابهم حتى تنفيذ مطالبهم المشروعة، و التي تتمثل في إخلاء سبيل المعتقلين من أصحاب الحالات المرضية الحرجة، و إتخاذ إدارة السجن لإجراءات جادة بالعلاج الفوري و تحويل المرضى إلى المستشفيات المتخصصة و إنهاء معاناتهم، وإجراء العمليات الجراحة اللازمة لعشرات المصابين.

كما رفض ذووي المعتقلين سياسات القتل البطيئ داخل زنازين الأبعادية، مؤكدة أن من مطالب المضربين وقف تجاوزات مدير المستشفي الطبيب “مايكل” الذي لا يكف عن الإعتداء بالسب والقذف بأبشع الألفاظ المنافية للأداب بحق المرضى المحالين إلى عيادة السجن، موضحين أن العيادة تخلو من أبسط الأدوية.

و يؤكد أسر المعتقلين على رفض ذويهم للممارسات القمعية على يد الداخلية و إدارة السجن، من حملات تفتيش مهينة للزنازين ومصادرة الملابس و الأغطية في ظل برودة الطقس الشديدة، وغلق الكافيتريا تزامنًا مع تدنى مستوى الأطعمة المقدمة للمعتقلين و الغير صالحة للإستخدام الآدمي.

وتطالبت الأسر كل المنظمات الحقوقيه والدوليه بمراقبه ما يحدث من إهمال وتعنت للمعتقلين بسجن الأبعادية وسرعة التدخل لوقف الإنتهاكات الممنهجة و القتل بالإهمال الطبي، و العمل على إنقاذ مئات المعتقلين المضربين و العشرات من المصابين بالأمراض المزمنة و الحالات الحرجة.

التعليقات