كانت قوات الأمن المصرية قد إقتحمت منزل “ سهيل عادل عبد الله ” -الطالب بالصف الثالث الثانوي و الساكن بـ ” أبراج منصر بمنطقة حدائق حلوان محافظة القاهرة ” والبالغ من العُمر -19 عاماً-
وتم اعتقاله بدون إذن من النيابة ومورس بحقة جريمة الإخفاء القسري وذلك يوم الثلاثاء ” 29 يوليو 2015 ”
و أُقتيد الي مكان مجهول ولم يُعرض علي النيابة حتي الآن.
وذكرت أسرة الطالب في شكواها أن سهيل يعاني من عيب خلقي ولِد به، حيث إن فكيه يكبر ولسانه يزداد طولًا، كما يعاني من قصر في إحدى قدميه، وأنهم تقدموا بشكاوى وبلاغات للنائب العام والمُحامِ العام بتاريخ 1 أغسطس 2015 دون جدوى،
ويعد هذا جريمة ضد الإنسانية تدين بها المنظمة السلطات المصرية
وذلك بناءاً علي المادة 5 من الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري و التي تنص علي:
” تشكل ممارسة الإخفاء القسري العامة أو المنهجية جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون “
كما تحمل منظمة إنسان للحقوق والحريات السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة المعتقل مع ضرورة الكشف عن مكان احتجازه.
التعليقات