قذائف الجيش المصري العشوائية تصيب طفلا على أرض سيناء

تستمر قوات الجيش المصري فى انتهاكها لكافة حقوق الإنسان ضد مواطنيها على أرض سيناء حيث يقوم الجيش بإطلاق القذائف بشكل عشوائي غير آبهه بحياة المواطنين.

فبتاريخ 15 يناير/كانون ثانِ 2016 تلقت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” شكوى من أسرة الطفل “سليمان عبدالرازق سليمان”، البالغ من العمر 13 عاما، مفادها إصابته إصابة حرجة تهدد حياته، في قصف لطائرات وآليات الجيش المصري على مناطق جنوب الشيخ زويد، والتى سقطت على منزله الكائن بقرية الظهير – مدينة الشيخ زويد – محافظة شمال سيناء.

وفي العام الماضي وثقت “هيومن رايتس مونيتور” مقتل أكثر من 30 طفلا ممن قتلوا برصاص وقذائف الجيش المصري التي قتلتهم داخل بيوتهم بشكل عشوائي وفي انتقام جماعي من أهالي سيناء، وخاصة “رفح” و”الشيخ زويد”. كما اعتقلت السلطات المصرية عشرات الأطفال من سيناء وأودعتهم داخل أماكن لاحتجاز البالغين ومعسكرات الأمن المركزي والجيش ومنها “معسكر الكتيبة 101” وسجن “العازولي” سيئ السمعة وسجن “الجلاء”، ومازال مصير المئات من الأطفال ينتظر المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان كل عام.

تستنكر المنظمة مايقوم به الجيش المصري تجاه أهالى سيناء وخاصة أطفالها، من إهدار للحق في الحياة والسلامة الجسدية والبدنية وتعتبره مخالفة للمادة السادسة للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتى ينص بندها الأول على أن” الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمى هذا الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا”، بينما يعيش المواطنون في سيناء تحت تهديد فقد حياتهم بشكل يومي.

تطالب “هيومن رايتس مونيتور” الجيش المصري والسلطات المصرية بإحترام آدمية المواطنين عامة والأطفال بشكل خاص، كما تطالبهم بإحترام المعاهدات والمواثيق الدولية والحفاظ على حياة وأمن مواطنيها، وجلب من تسبب بقتل أي مواطن إلى العدالة.

التعليقات