انتهاكات قضية عرب شركس

قضية عرب شركس يعني أن تحاكم على احداث حدثت بعد اعتقالك أي انك كنت وقتها داخل السجون وخلف القضبان ، هذا هو حال المتهمين التسعة في قضية تفجير كمين مسطرد والمعروفة إعلامياً بقضية عرب شركس ، منهم من اعتقل من منزله أو من الشارع و منهم من اختطف هو و أسرته كاملة
والمتهمون التسعة هم :
– أشرف علي علي حسنين الغرابلي
– محمد بكري هارون
– هاني مصطفي أمين عامر
– محمد علي عفيفي
– عبدالرحمن سيد رزق
– خالد فرج محمد محمد علي
– إسلام سيد أحمد
– أحمد أبو سريع محمد
– حسام حسني عبد اللطيف سعد

تفاصيل اعتقال كل منهم والإنتهاكات التي تمت في حقه :
1- أشرف علي علي حسنين الغرابلي – هارب
2- محمد بكري هارون
اعتقل من الزقازيق هو و زوجته وأبناؤه في الــ 28 من نوفمبر 2013 ليتم احتجاز زوجته في مقر الأمن الوطني 10 أيام وينقل هو إلى سجن العازولي ومنه إلى سجن العقرب شديد الحراسة في 20 مارس 2014 ومن ضمن الإنتهاكات التي تمت في حقه :
– وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب
– عدم توافر الرعاية الطبية المناسبة للمرضي رغم تأخر حالتهم الصحية
– عدم السماح للمحامي الحضور معه في أي من التحقيقات و إلى الآن لم يسمح لأهله أو المحامي بالزيارة له وذلك حسب شهادة اهله.

3- هاني مصطفي أمين عامر
تم اختطافه في الـ 12 من ديسمبر 2013 من مكتب رئيس الحي بالإسماعيلية عندما كان يقدم علي طلب ترخيص “مظله” ليحتجز في سجن العازولي وينقل إلى العقرب في 20 مارس ومن الإنتهاكات التي تعرض لها :
– تعذيبه تعذيبا شديداً أدى إلى كسر رجله و خلع كلا كتفيه
– وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب
– عدم السماح للمحامي بحضور جلسات التحقيق معه بالإضافة إلى عدم السماح للأهالي بزيارته

4- محمد علي عفيفي
اختطف من منزله في الــ 19 من نوفمبر 2013 بعد ان تمت سرقة محتوياته ليحتجز في سجن العازولي وينقل إلى العقرب في 20 مارس 2013 ومن الإنتهاكات التي تعرض لها :
– وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب
– عدم حضور المحامي معه أي من التحقيقات وعدم زيارة الأهل له

5- عبدالرحمن سيد رزق
تم اختطافه في 16 مارس 2014 من الشارع في منطقة السادس من أكتوبر وهو وآخرين معه في نفس القضية وقد كان منهم خالد فرج وإسلام سيد وأحمد أبو سريع

6- خالد فرج محمد محمد علي
اختطف خالد من الشارع في منطقة السادس من أكتوبر في 16 مارس 2014 ومن الإنتهاكات التي تعرض لها :
– تعرضه لتعذيب شديد وغير مسبوق مما ادى الى اصابته بتفتيت صابونة الركبه اليسرى وتكسير الفخذ اليسرى أيضا فى إشاره منهم أنه إذا لم يوقع على ما يريدون سيفعلوا فى ساقه اليمنى مافعلوه باليسرى وليبقى مدى الحياة قعيد كرسى متحرك , وتم إجراء عمليه فى الركبه بمستشفى طره لكن تم التخلص من جزء كبير كان قد تفتت , وتم تركيب عدد 7 مسامير فى الساق اليسرى وكل هذا مثبت فى تقرير بغرفة عمليات مستشفى سجن طره وذلك حسب شهادة والده
– حبسه في زنزانة انفرادية في سجن العقرب رغم ظروفه الصحية الخاصة

7- إسلام سيد أحمد
تم اختطافه من الشارع في 16 مارس 2014 من منطقة السادس من اكتوبر ليتعرض للانتهاكات التالية :
– وضعه في زنزانة انفرادية وسط ظروف قاسية جدا بسبب اعتراضه هو وآخرين على انتهاكات الظباط و صف الظباط في السجن للمعتقلين والتعدي على بعضهم بالضرب

8- حسام حسني عبداللطيف سعد
اختطف حسام في الــ 17 من مارس 2014 أثناء ذهابه للعمل حسب شهادة الأهل

وهنا أمثلة لبعض الإنتهاكات التي وقعت عليهم وعلى أهلهم أثناء الزيارات وفترة الإعتقال :
1- التعنت الواضح في زيارات الأهالي فـــ :
هاني عامر و محمد علي عفيفي لم يسمح لأهلهم برؤيتهم إلا عشر دقائق فقط ولم يحضر المحامي معهم أي من جلسات التحقيق
و محمد بكر هارون لم يسمح لأهله أو للمحامي برؤيته نهائياً ولم يحضر معه المحامي أيا من جلسات التحقيق.

اما عن عبدالرحمن السيد فــ لم يسمح لهم بالزيارة بالرغم من وجود تصريح بحجة ان التصريح برقم القضية 390 اللي هو متهم فيها و متسجل في القضية دي “هارب” في البداية ليسمح لهم بالزيارة بعد ذلك.

و خالد فرج لم يره والده سوى سبع دقائق فقط وأبلغ عن وضعه في زنزانة انفرادية.

2- وضع المعتقلين في زنزانة انفرادية وقطع النور و الماء عنهم ومنعهم من التريض وقد أُثبت ذلك في :
– زيارة والدة إسلام السيد في يوم 8/9/2013 لزيارته فى سجن العقرب
بعد منعها من الزيارة بدون اسباب منذ عدة أيام بالرغم من وجود تصريح معها و أحضروا اسلام مقيد من يديه ورجليه و2 عساكر يجرونه جرا
وقال لها : يا امى انا نفسى اشرب ماء من امبارح ، واخبرها انهم تم منعهم من الماء والطعام والنور ولم يتم السماح بدخول الاغراض التى أحضرتها لاسلام.

والزنزانة الانفرادية في سجن العقرب عبارة عن :
– مبني في سجن العقرب به زنازين تحت الأرض
– الزنزانة عبارة عن 1.5 متر في 1.5 متر
– غير مسموح بالتريض
– لا يوجد رعاية صحية.
– لا وجود لضوء الشمس.
– غير مسموح بالزيارة.
– التهوية معدودمة.
– يتم اخذ متعلقات المعتقلين منهم بالكامل حتى البطانية اللي بيستخدموها للنوم عليها .
– في شهر رمضان الكريم تم السماح لهم ب 1 لتر مياه لكل 24 ساعة منها الوضوء والاغتسال و الشراب وكل الاستخدامات .
– في شهر رمضان الكريم تم السماح لهم بعدد 1 رغيف في اليوم كفطار وسحور.

يذكر أن المتهمين جميعاً قد وجهت إليهم التهم التالية :
– ضرب صواريخ على قناة السويس
– محاولة تفجير قناة السويس
– صناعة غواصة
– خطف عبارة صينية
– تفجير كمين مسطرد وكمين الأميرية
– قتل جنود بتاريخ 19 مارس 2014
– تورطهم فى تنفيذ معظم حوادث الاغتيالات والتفجيرات التى شهدتها البلاد وعلى رأسها (محاولة اغتيال وزير الداخلية، اغتيال اللواء محمد السعيد، تفجير مديريتى أمن القاهرة والدقهلية، استهداف المنشآت الحيوية والعسكرية ).

وقد قضت المحكمة في 26 أغسطس 2013 بتحويل أوراق 7 من المتهمين لـ مفتي الجمهورية وتأجيل نطق الحكم على اثنين هما :محمد بكري محمد هارون و هاني مصطفى عامر.

** شهادات الأهالي :
– شهادة أسرة المعتقل عبدالرحمن سيد رزق، مواليد 14 أغسطس 1994 وهو طالب بالصف الثالث الثانوى الأزهرى ومحل إقامته عين شمس بالقاهرة جاء فيها:

“تم اختطاف عبدالرحمن من الشارع من مدينة 6 أكتوبر هو وإسلام سيد وأحمد أبو سريع بتاريخ 16 مارس 2014، وتم اقتيادهم إلى مبنى أمن الدولة بأكتوبر وهناك تم تعليقهم وتعذيبهم وصعقهم بالكهرباء، وبعدها تم نقله إلى سجن العقرب، ولم نكن نعلم عنه أى شيء ولا عن مكان احتجازه لمدة شهر ونصف حتى تلقينا اتصالا من أسرة أحد المعتقلين بسجن العقرب وأخبرنا أن عبدالرحمن هناك بالسجن وتمكنا من زيارته للمرة الأولى بتاريخ 21 مايو 2014، وأخبرنا أنه قد أُجبر على التوقيع على اعترافات لا تمت للواقع بصلة بعد أن تعرض للصعق بالكهرباء لمدد طويلة حتى كاد أن يفارق الحياة، وذلك لأنه يعانى من مشاكل بالقلب وبعدها لم نتمكن من زيارته مرة أخرى ومنعت عنه الزيارة، وجدير بالذكر أننا قد أرسلنا بلاغًا للنائب العام باختطاف عبدالرحمن يوم اختطافه”.

– شهادة أسرة المعتقل حسام حسنى عبداللطيف – 34 عامًا – محاسب بمستشفى قنطرة غرب – مقيم بالقنطرة بمحافظة الإسماعيلية جاء فيها:
“تم انقطاع الاتصال بيننا وبين حسام يوم 17 مارس 2014 صباحا، وقمنا جميعا بالبحث عنه فى جميع الأقسام والمستشفيات ووحدات الأمن ولكن دون جدوى، وتم إنكار وجوده فى كل تلك الأماكن.

وبتاريخ 30 مارس 2014 فوجئنا بالإعلان عن اسمه فى مؤتمر عقده وزير الداخلية بتورطه فى تنظيم إرهابى وأنه عنصر انتحاري، مع العلم أن حسام ليس له أى نشاط سياسى أو حتى اجتماعي، ويعانى من عيب فى النطق، وعندما علمنا الخبر ذهبنا مرة أخرى إلى الأقسام وإلى أمن الدولة لنسأل عنه ولكن أنكروا وجوده أيضاً.

وفى شهر إبريل ظهر حسام فى سجن العقرب وعلمنا أنه كان فى سجن العزولى الحربى بالإسماعيلية وأنه تعرض للضرب الوحشى والتعذيب والتعليق والصعق بالكهرباء وأجبر على الاعترافات التى أدلى بها أمام النيابة، وتم اتهامه فى عدة قضايا منها قضية رقم 43 جنايات عسكرى والمعروفة إعلامياً بقضية عرب شركس والتى وقعت أحداثها بعد اعتقاله بيومين، كما أنه متهم فى قضية أنصار بيت المقدس وهو المتهم رقم 25 فيها”.

ومن هنا فإن المنظمة “ إنسان للحقوق والحريات ” تناشد الحقوقيين والمنظمات الدولية سرعة التدخل لضمان حقوق المتهمين في قضية عرب شركس وانقاذهم من تنفيذ حكم الإعدام في حقهم وتتطالب بفتح تحقيق سريع في الإنتهاكات التي تمت ضدهم

التعليقات