رسالة الي ابنه “احمد” مولوده الأول والذي حرم من رؤيته بسبب اعتقاله
ولدي “أحمد” حمداً لله على سلامتك ، كم كنت أنتظر هذه اللحظات وهذا اليوم بفارغ الصبر ، لم تغِب عن مُخيلتي لحظاتك الأولى في هذه الحياة وأن أكونَ أنا أول مستقبِليك ، ولكن للأسف أُريد لي أن أكون آخرُ من يراك .
ولدي كم كنتُ احلمُ وأُخطط لك كل لحظاتِ حياتك ولكن هُناك من خططوا لإفشالِ حياتي وغيبوني خلف أسوار السجون وقيدوا حريتي بدون جريرةٍ أو ذنب ولو كانت جريمتي كما يدّعون هي قلمي فعليك أن تفخر بابيك ، ويا لها من جريمة حين تكون أنت الحقيقة فهذا يزيدُك عزاً وثباتا.
لتعلم يابني… أنه كان بالإمكان تجنبُ هذه الأشواك فقط كان علي أن أبيع قلمي وضميري ، ولكن كيف لنا أن نعيش؟! أنرتضي الذُل وقد خُلقنا أعزاء !!! يابني نحن أصحابُ رسالة ساميه علينا أن نؤديها بحقها .
إعلم بني… أنني على يقين أن اللقاء قريب وأن للطريق نهاية ، وآن لنا أن نستريح من طول السفر حتى نبدأ رحلةً جديدة “رحلةُ البحثِ عن حقيقة” ، يابني أنتهى الدرس… يابني إحفظ الدرس .
الصحفى عبدالرحمن شاهين
24/10/2014
التعليقات