استمراراً لمشهد الانتهاكات المستمرة الذى تشهده البلاد منذ أحداث الثلاثين من يونيو من عام الفين و ثلاثة عشر و مزيداً من إهدار الكرامة الإنسانية و التعدى على الحق فى السلامة الجسدية فقد رصدت التنسيقية المصرية للحقوق و الحريات حالة تعذيب ممنهجة تتم ضد المعتقلين داخل ديوان قسم شرطة الطالبية حيث تم الاعتداء على كل من:-
1-عبدالرحمن فاروق البالغ من العمر 19 و يقيم بالطالبية – الجيزة.
2-اسلام محمود محمد البالغ من العمر 48 سنة و يقيم بالطالبية -الجيزة.
حيث تم اعتقالهم يوم الاربعاء الموافق 5/11/2014 و تم الاعتداء عليهم من خلال حفلات تعذيب ممهنجة تمثلت فى الضرب و السحل و الصعق بالكهرباء فى أماكن متفرقة من انحاء الجسد علاوة على ذلك انه تم تعليقهم لإجبارهم على الاعتراف بإتهامات منسوبة اليهم تتمثل فى حيازة مفرقعات و حرق عدد 3 سيارات شرطة و الشروع فى قتل امين شرطة و سرقة سلاحه الميرى.
و قد ذكر المعتقل عبدالرحمن فاروق الانتهاكات التى تعرض لها داخل ديوان قسم شرطة الطالبية للمحقق هيثم العقبى مدير نيابة العمرانية الذى كان رده “الظاهر إنك بتشوف أفلام كتير” . هذا كان رد النيابة العامة التى كان من المفترض ان تثبت اقوال المعتقل و تحقق فيها بشكل جدى علاوة على ذلك فقد تم الاعتداء على عبدالرحمن مرة اخرى عقب عودته من التحقيقات و لا يزال حتى الان يتم الاعتداء عليه داخل غرفة المباحث بالقسم.. اما اسلام محمود فقد تم اخفاء مكانه فلا يُعلم اين مقر احتجازه و هو ما يثير علامات استفهام كثيرة و يدعو للشك و الريبة فى ان يكون قد مسهماًُ مكروه يهدد حياتهما.
و من الجدير بالذكر أن مصر قد انضمت الى اتفاقية مناهضة التعذيب بموجب القرار الجمهورى رقم 154 لسنة 1986 و لازالت حتى الان تنتهك احكامها.
لذا تنشد التنسيقية المصرية وزارة الداخلية بوقف كافة أشكال العنف ضد المعتقلين محملة أياها المسئولية كاملة عن حياة المعتقلين و سلامة أجسادهم.
و تنشد التنسيقية المصرية النيابة العامة التضلع بدورها فى اجراء تحقيقات جادة لا ميل فيها و لا إنحراف و إتخاذ التدابير الكفيلة لحرمة الجسد و عدم تعريضه للتعذيب.
التعليقات