إن ما تقوم به قوات الأمن من الإنتهاكات و الحملات الغاشمة ومداهمات للمنازل لليوم الخامس على التوالي يعد انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواثيق العالمية التي تقتضي باحترام الممتلكات الخصة والحريات الانسانيه للمواطنين العزل الابرياء.
فجر الأمس تم اقتحام منزل أحد المواطنين وعند السؤال عنه وعدم وجوده تم اعتقال زوجته وطفلته التي تبلغ ثلاث سنوات ليتم الضغط عليه لتسليم نفسه ثم يتم اطلاق سراحهما بعد عدة ساعات من الاختفاء القسري.
وصباح اليوم يتم اقتحام منزل طالبين وعندما لم يتم العثورعليهما قام قوات الأمن في اعتداء سافر للحريات والأعراف باعتقال والديهما أيضا للضغط على هؤلاء الطلاب لتسليم انفسهم.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تعدّى الاختطاف إلى حد التعذيب والإهانه والأذى النفسي والجسدي وهو ماتعرض له الطالب محمد عبدالمجيد المعتقل من منزله فجر أول أمس و تعرض لكافة أشكال وألوان التعذيب لإجباره على الاعتراف بما لم يرتكب.
إلى متى تستمر قوات الأمن في انتهاك الحريات !!؟
وإلى متى ظل حقوق المواطنين خاصة الطلاب منهم مهدرة؟
مازالت منظمنة سجنك حرية تتقدم بمناشدة للمنظمات الحقوقية لتدخل وقف هذه المهازل التي تحدث بحق اطلاب و المواطنين و مناشدة قوات الأمن كف أيديهم عنهم
منظمة سجنك حرية
التعليقات