السلطات المصرية بلا رحمة وتكيل بمكيالين

مصطفي عبدالحميد راضي
السن : 54 سنة
المهنة : مهندس زراعى بالتعاون الزراعي بإيتاى البارود ومقيم شارع الكوبرى العلوى – مركز إيتاى البارود
تاريخ الاعتقال : 9 / 4 / 2014 م

التهم الموجهة له : الانضمام إلي خلية إرهابية وامتلاك الخلية المكونة من 19 فرد مبلغ 37865 جنيها مصريا عملات وطنية ورقية مختلفة، ورقة مالية فئة 100 دولار أمريكي، وجهاز لاب توب، وعدد من فلاشات الميموري تحوي بعض الخطط التنظيمية لتنظيم الإخوان الإرهابي وبعض الأوراق التنظيمية التي تحوي خطط الجماعة خلال المرحلة القادمة، وخطط العمل على مستوى الجامعات والقطاع العمالي والإعلام والفعاليات بالشوارع.

الانتهاكات التي مورست ضده :
** حكم له بإخلاء سبيله مرتين وفي كل مرة تستأنف النيابة الحكم
** مُنع المعتقل من زيارة بنته المصابة بالسرطان سارة البالغة من العمر 27 سنة كما تم منعه من حضور جنازتها

تبلغ سارة من العمر 27 سنه .. رزقت من الله بآحمد 6 سنوات .. وريتال سنه … تطورت حالتها الصحية سريعا وانتشر المرض في كل جسمها .. تم اعتقال والد سارة سياسيا في 9-4-2014 من منزله الكائن بمركز ايتاي البارود بمحافظة البحيرة

وبدأت معاناة جديدة وهي حق المعتقل وابنته سارة المريضة في رؤية والدها .. زاد المرض وأصبحت سارة غير قادرة علي الحركه . ولا حتي حمل طفلتها .. ذهب أهل سارة يوم عرض والدها علي المحكمه .. وتقدموا بطلب لوكيل النيابه لسماح لسارة برؤية والدها وبعد إلحاح من المحامين وافق لسارة بآن تري والدها .. ولكن امتنع الظابط المختص (الرائد محمد خضر ) بذلك من تنفيذ التصريح وقال بالنص ( بلوه واشربوا ميته) !!

ولم تكن هذه المره الأولى مع العلم أنه كان غير مسموح لسارة الخروج من المشفي أصلا .. ولكن رغبتها في رؤية والدها .. كانت تجعلها تتحمل الألم وتحمل علي أكتاف أقاربها وصولا للمحكمة إلي حملها علي أعناقهم وصولا للجنه بإذن الله ..

ماتت سارة ولم تودع والدها وهو لم يقبلها القبله ألاخيره .. وشيعت جنازة سارة يوم 22-9-2014 بعد صلاه الظهر بدون والدها بعد يأس المحامين في إلحاحهم لكي يحضر والدها الجنازة … وبدون ايضا زوجها الذي سافر ليكسب قوته ولينفق علي علاجها … ولكنها ماتت قبل أن يتمكن من أن يراها هو الآخر

وتتساءل منظمة إنسان للحقوق والحريات أين حق المعتقل كمصرى مسموح له رؤية ابنته المريضة ويودعها لمثواها الأخير ، ولما الحكم بمكيالين فقد تم السماح من قبل للناشطين علاء وسناء عبدالفتاح من وداع والدهم رغم اعتقالهما ولم يشفع لهم مرض سارة ولا إذن وكيل النيابة بأن تراه وتودعه الوداع الاخير ، وتطالب بسرعة الإفراج عنه ليرعى حفيديه بعد وفاة إبنته .

التعليقات