التعذيب بجميع صوره وأشكاله ، جريمة لا تسقط بالتقادم المادة 52 من الدستور المصري .
نستعرض في هذا التقرير جريمة جديدة ليست بالهينة ، ولا يجب غض البصر عنها ، تلك الجريمة التي تحمل متهما ما علي الاعتراف بجرائم لم يرتكبها تخلصا من آلامه وذله ، تدخل تلك الجريمة في نطاق القسم الخاص لقانون العقوبات ، في طائفة جرائم الاعتداء علي الحق في سلامة الجسد ، يميز القانون تلك الجريمة عن غيرها من الجرائم ، لانها تحدث من رجال ينتمون إلي السلطة الحاكمة وقد يأخذون أمرهم المباشر منها لينزعون من المتهم الاعتراف بما كتبوه هم في أوراق القضية لصالحهم ، ضاربين بنزاهة التحقيق عرض كل حائط شاهد علي جريمتهم .
“الثلاجة” هي أحدي الوسائل المتبعه للتعذيب داخل قسم ثان مدينة نصر المتكون من 6 زنازيين بالدور الأرضي ، وزنزانة في الدور العلوي تدعي الثلاجة ، فهي حجرة ضيقة ذات أرضيات وجدران من الرخام وفتحة لدخول الهواء البارد ، يوضع بها المتهم لساعات طويلة مكبل اليدين معصوب العينين لاصابته بحالة من التعب والاجهاد واصابة العظام بالبرد ، يشرف علي التعذيب بها الظابط محمد عمرو الصعيدي رئيس المباحث .
وسيلة التعذيب تلك هي اول الوسائل التي يستخدمها موظفوا جهاز الشرطة داخل قسم ثان مدينة نصر في الساعات الأولي من إلقاء القبض علي أي طالب أزهري أو غيره ، كما ذكر إلينا بعض الطلاب المفرج عنهم .
لمعرفة المزيد عن التقرير يرجي زيارة الرابط التالي :- التقرير
التعليقات