استمراراً لمسلسل الإخفاءالقسري الذي أصبح من سياسات النظام الحالي لإجبار المعتقلين علي الإعتراف بتهم ملفقة، يتعرض أربع مواطنين من محافظة الفيوم إلي الإخفاء القسري منذ فترات متفاوتة.
فقد قامت قوات الأمن بلباس مدني أمس الإثنين الموافق 24 أغسطس 2015 باختطاف ” عاطف عبدالله روبي – 30 عام – ” أثناء سيره بأحد شوارع قرية الكعابي الجديدة، كما تواصل الإخفاء القسري لــ ” محمد صالح رياض ” حيث إعتقلته من منزله 11 اغسطس و قد تواردت أنباء عن وجوده بمركز شرطة سنورس وتعرضه للتعذيب الشديد.
يتعرض أيضاً ” عبد الله محمد خميس ” إلي الإخفاء القسري منذ اختطافه يوم 17 أغسطس أثناء تواجده برحلة ترفيهية بـ مرسي مطروح، و أخيراً و لست آخراً يتعرض ” بلال عثمان ” إلي الإخفاء القسري منذ اعتقاله يوم 19 أغسطس.
و قد ناشدت أسر المختفين المنظمات الحقوقية و الجهات المعنية للتدخل العاجل لمعرفة مكان احتجازهم و إيقاف الانتهاكات بحقهم، مطالبة قوات الأمن بالكشف عن مكانهم والإفراج الفوري عنهم .
مما يُعد هذا جريمة ضد الإنسانية بناءاً علي المادة 5 من الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري و التي تنص علي:
” تشكل ممارسة الإخفاء القسري العامة أو المنهجية جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون ” .
التعليقات