انتهاكات عديدة تمارسها السلطات الأمنية في دولة مصر ضد الفتيات خاصة منذ الثالث من يوليو وقد زادت وتيرة هذه الانتهاكات في الآونة الأخيرة حتى وصلت إلى حد لم نكن نتخيله جميعاً من انتهاك لــ حق المرأة خاصة .
اعتقالات جديدة في صفوف الفتيات و لكن ما يميزها هذه المرة هو اعتقال 15 فتاة معاً .. الأمر الذي يدعونا للتساؤل عن هدف السلطات الأمنية من هذه الإعتقالات ؟ وعن سكوت المجتمع الدولي عن هذه الإنتهاكات الممارسة يوميا ضد المرأة في مصر ؟
15 فتاة من قرية صروة التابعة لمركز أشمون بــ محافظة المنوفية تم اعتقالهن يوم الجمعة الموافق 24 أكتوبر 2014 بعد سلسلة بشرية أمام القرية حيث تم الإعتداء عليها من قبل البلطجية ليقوم بعدها أفراد بزي مدني باعتقال الفتيات وأيضاً 5 من الشباب ويتم ترحيلهم بعدها إلى مركز شرطة أشمون .
وهم :
صباح عبدالله وابنها مصعب محمد وابنتها اسراء محمد
تسنيم احمد وامل سلامه
الاء صبري واختها ايه صبري
سميه سعيد واختها زينب سعيد
و4 من الشباب
وقد أصدرت حركة نساء ضد الإنقلاب بياناً أكدت فيه أن اعتقال الفتيات لن يمر مرور
الكرام ولن يتم السكوت عليه ، كما أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بــ المنوفية بياناً قال فيه :
” يؤكد التحالف الوطني لدعم الشرعية بالمنوفيه أن الإجراءات التي قامت بها سلطات الإنقلاب اليوم بقرية صراوه مركز أشمون بالتعاون مع البلطجية لن تزيد الثوار بالمنوفية إلا عزما وتصميما علي المطالبه يإرجاع كامل حقوق الشعب المصري كاملة .
ويؤكد التحالف أن إعتقال الفتيات اليوم ستكون له أثار وخيمه علي سلطات الإنقلاب إذا لم يتم الإفراج عنهن في غضون الساعات القليلة القادمه ويطالب التحالف جميع المنظمات الحقوقية والهيئات القانونية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل للإفراج الفوري عن الفتيات ، ويؤكد التحالف علي أن جميع الخيارات مفتوحة في حال عدم الافراج عنهن ، والله أكبر وتحيا الثورة .
ومن هنا فإن منظمة ” إنسان للحقوق والحريات ” تطالب بــ الإفراج الفوري عن الفتيات المعتقلات مؤكدة ان اعتقالهن انتهاك واضح وصريح لحقهم في التعبير السلمي عن رأيهن وهو ما يخالف كل المواد المدرجة في المواثيق الدولية والإعلان العالمي لــ حقوق الإنسان .
التعليقات