اختطاف و اخفاء قسري و تعذيب بسلخانة الأمن الوطني بدمياط

ارتفاع خطير في أعداد المختفين قسرياً في أسبوع واحد بدمياط ، حيث وصلت الأعداد لأكثر من 10 مختطفين و قد نقل شهود عيان تعرض المختطفين لعمليات تعذيب بشعة على أيدي ضباط المباحث و ضباط الأمن الوطني في قسم شرطة دمياط الجديدة و قسم ثان دمياط و مقر الأمن الوطني

و قد تقدمت أسر المختطفين ببلاغات لنائب عام الانقلاب و المحامي العام كما تقدمت ببلاغات للمنظمات الحقوقيية و لمنظمة حقوق الإنسان بالامم المتحدة ، كما تحمل أسر المختطفين الأجهزة الأمنية من ضباط مباحث و ضباط أمن الدولة مسئولية سلامة ذويها ، و قد تسربت انباء عن تعرض اكثر من مختطف لأزمة صحية حادة و يوجد تخوفات بتعرض حياتهم للخطر الشديد

و مما يؤكد هذه التخوفات التكتم من قبل أجهزة الأمن عن اماكن احتجازهم او تمكين المحامين أو ذوي المختطفين من مقابلتهم او الاتصال بهم ، وتاتي عمليات الخطف و التعذيب لاجبار المختطفين بالاعتراف على أنفسهم بتهم ملفقة أو الاعتراف على الغير بتهم أخرى

و نرصد هنا بعض الحالات فقط و جاري استكمال الحصر لكثرة الأعداد :
*ياسر الخشاب – محاسب – 49 سنة- بندر دمياط- مختطف منذ 5 أيام
*أ د / عبد الناصر مسعود سالم يوسف دمياط الجديدة – أستاذ بكلية علوم – مختطف منذ 5 أيام-
*م/ أحمد البش – 39 سنه- بندر دمياط- مختطف منذ 5 أيام-
*حازم رضا الشرباصي كفر البطيخ 33 سنة مختطف من 3 ايام
*محمد لؤي عبد الكريم 31 سنة كفر سعد البلد مختطف من 4 ايام

هذا و قد أبدت عدة منظمات مثل منظمة حقوق الإنسان بالامم المتحدة و هيومن رايتس ووتش مونيتور- و التنسيقية للحقوق و الحريات و عدة منظمات اخرى قلقها البالغ تجاه هذا الكم من حالات الاخفاء القسري في محافظة صغيرة في مدة زمنية قصيرة جدا

 

التعليقات