يروي ابن أخو المعتقل أبو بكر أحمد حنفي معاناته وعرض صورة عمه قبل وبعد الاصابة بالمرض الخبيث نتيجة الإهمال الطبى فيقول :
بعد عناء شديد تم ترحيل عمي أبو بكر أحمد حنفي إلى مستشفي أسيوط الجامعي لإجراء “عينه تفصيلية” توضح مدى هذا الورم عند المريض لأن الفتره اللى فاتت كلها كان عايش على المسكنات فقط وكانت تلك المسكنات تدخل له بعد تشديد شديد من السجن إلى إن تصل له مما يجعل المرض يزيد من شدته وبعد تأشيرات من النيابة وبعد طول انتظار
وأخيرا تم سماح له بالخروج من السجن إلى المستشفي لأخذ العينة وبعدها يبدأ العلاج طول هذه الفتره كنت أنا فى تواصل كامل مع الدكاترة إلى اليوم وكل لما اكلم الدكاتره … الدكتور يقولي أنا اتبلغ عليا في الأمن وبيسألوا عني مما يدفع الدكاتره للبعد عن قضيه عمي ، في انتهاك صارخ لكل دكتور يقوم بأداء عمله فيتم تهديده حتى لا يتابع الحالة ، ويثبت الإهمال الطبى في سجون أسيوط،
تم أخد العينه لعمي ثم أخدنا العينه إلي معمل خارجي لتحليلها ظهرت اليوم نتيجة العينة ذهبت بيها إلى الدكتور قالي نفس الكلام إلى قد قالوه لي جميع الدكاتره والأن العينة الأولية أوضحت مدى صعوية وخطورة الحاله التى تهدد حياة عمي .. وضرورة حجزه في المستشفى وحين تم عرض العينة على الدكتور النوباتشي في قسم الأورام وقال أن لهذه العينه دلالات ولا بد من العوده الى المعمل لتحديد هذه الدلالات .
الشاهد فى الموضوع أن هذه العينة سوف تظهر نتيجتها النهائية يوم الثلاثاء المقبل ومن المفروض أن بعد ظهور هذه العينه لابد وأن يحجز عمي في مستشفي أسيوط ليبدأ رحلة العلاج مع المرض ولكن للأسف لم نجد إلى الآن الدكتور الذي يخاف الله ويكتب في ملف عمي أنه لازم يتحجز لخوف جميع الدكاتره من أمن الدولة بعد تهديدها لهم
وتضم منظمة إنسان صوتها لصوت ابن شقيق المعتقل أبو بكر ،، هل نجد مخرج بمناشدة كل المنظمات الإنسانية والحقوقية والطبية من خلالها للبحث عن دكتور لا يأبه لتهديدات أمن الدولة المصرية ويصرح لعمي بدخول لمستشفى أسيوط لتلقي العلاج للمرض الذي اصيب به وتفاقم نتيجة الإهمال الطبى المتفاقم في السجون المصرية.
روابط ذات صله : الإهمال الطبى لمعتقل مصاب بالسرطان بسجن قنا

التعليقات