أعلنت اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 وهذا من قبل 25 سنة ماضية، حيث قدمت للعالم تعهدا: أن نبذل قصارى الجهد لحمايتهم وتعزيز حقوقهم في البقاء والنماء والتعلم والنمو، ولإسماع أصواتهم وتمكينهم من استخدام إمكاناتهم كاملة.
ولكن في مصر نجد أن ( أطفال مصر في خطر ) وتتعرض الطفولة المصرية لكل ألوان الانتهاك فقد قامت القوات الامنية بمصر لمنعهم من إبداء آرائهم بحرية ومن يعبر من الأطفال عن رأيه يتعرض للضرب أو السحل أو الاخفاء القسري أو الاعتقال التعسفي ، ولم يكتفوا باعتقال طفولتهم بل يعرضوهم للصعق بالكهرباء وسكب الماء الساخن والضرب المبرح حتى يسمع صوت عظامهم تتكسر وتتورم عيونهم وأجسادهم ويتم اغتصاب بعضهم
في حين أن المادة37- من اتفاقية حقوق الطفل تكفل الدول الأطراف فيها ومنها مصر ألا يعرض أي طفل للتعذيب أو لغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. ولا تفرض عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة بسبب جرائم يرتكبها أطفال تقل أعمارهم عن ثماني عشرة سنة دون وجود إمكانية للإفراج عنهم
وألا يحرم أي طفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية. ويجب أن يجري اعتقال الطفل أو احتجازه أو سجنه وفقا للقانون ولا يجوز ممارسته إلا كملجأ أخير ولأقصر فترة زمنية مناسبة؛ في حين أن في السجون المصرية أطفال معتقلين يسجنون أكثر من 100 يوم بدون محاكمة .
ونجد أنه في مصر انتهاكات لحقوق ما يزيد عن 487 طفل اعتقل تم رصدهم نعرض منها 100 طفل في تقرير باسم (أطفال مصر في خطر )، ناهيك وجود الكثير والكثير الغير موثق بعد ، ومن هذا الصدد تقدم منظمة إنسان للحقوق والحريات ومؤسسة إنسانية رصداً لمائة حالة انتهاك للأطفال في مصر تعرضت للخطر وينتهك حقها بلا رادع .
ما بين حالات تعرضت للموت خارج نطاق القانون وحالات مرضية معتقلة تعاني الإهمال الطبي وحالات اختطاف واعتقال تعسفي تُعذب داخل أروقة السجون وأقسام الشرطة في مختلف المحافظات المصرية .
وتدعو انسانية وانسان كل منظمات الحقوقية عامة والمعنية بحقوق الطفل خاصة بالتحرك الفوري والسريع لإنقاذ أطفال مصر وإعطاءهم حقوقهم التي سلبت منهم في ظل الظروف السياسية التي تمر بها مصر مع تعنت السلطات الحكومية حتا قال الأطفال ( سلب الجلادون منا الطفولة وسلبت منا البراءة )
حيث سيقام يوم الإثنين الموافق 29- ديسمبر – 2014 في تركيا مؤتمرا بعنوان (( أطفال مصر في خطر )) وستتم المتابعة من الرابط
وتم تدشين هشتاج
#انقذوا_أطفال_مصر
SaveEgyChildren#
التعليقات