ومازال التعذيب في سجون مصر مستمر .. فمن المسؤول عنها ؟

انتهاكات مستمرة في حق المعتقلين السياسيين في سجون مصري منذ الثالث من يوليو وحتى اليوم دون رادع .. فــ بات المسؤولون عن هذه الانتهاكات لايخشون مجتمعا دوليا ولا قانونا يحكم حقوق الإنسان

اعتقالات بالمئات تتم يوميا في كافة محافظات مصر المختلفة لأناس تتراوح أعمارهم من الثانية عشر وحتى الخمسون عاماً ولافرق في المعاملة بين طفل وشاب ورجل مسن فالكل معرضون للتعذيب في أي لحظة كما أنهم جميعاً معرضون للموت داخل تلك الزنازين التي تعد غير صالحة للاستخدام الآدمي

سجن بورسعيد .. ذلك السجن الذي جرى بداخله يوم الخميس الموافق الحادي عشر من سبتمبر 2013 مجزرة تعذيب للمعتقلين السياسيين والجنائيين ، وقد بدأت بسبب قيام أحد المخبرين بسجن بورسعيد بالاعتداء على أحد المسجونين ولما رفض ما تعرض له واعترض المحبوسون على التعامل غير الآدمي من إدارة السجن , قامت قوات الأمن بالسجن بالاعتداء الوحشى على كل المحبوسين السياسيين والجنائيين ، مما أسفر عن وقوع إصابات بالغة في صفوف المحبوسين تعدت الأربعين إصابة حتى الآن كما وردنا من بعض أهالي السجناء

مما أدى إلى قلق وخوف الأهالى على ذويهم داخل السجن فقد تواردت إليهم الأنباء بأن قوات الأمن اعتدت على المعتقلين بشراسة شديدة فاقت كل المقاييس الانسانية.

ومن شهادات الأهالي عما رأوه أثناء الزيارات هناك يوم الخميس :
و قد تواردت الأنباء يوم الخميس أن المصابين جراء الإعتداءات هم رفيق و رامز ومنذر واسماعيل زكريا واصابة المعتقل وائل إصابة خطيرة، وقد تراوحت الإصابات بين كسور وجروح قطعيه وكدمات و سحجات .

وفي يوم الجمعة 12 سبتمبر 2014 تطورت الأمور إلى أكثر من ذلك حيث قامت قوات الأمن باقتحام عنابر وزنازين السياسيين في تمام الساعة الواحدة ظهراً وقامت بالاعتداء الوحشي والهمجي على كثير منهم و منعتهم من دخول دورات المياه، وقطعت عنهم الكهرباء والمياه، ما أسفر عن وقوع العديد من حالات الإغماءات والإعياءات بين صفوف المعتقلين حيث تتوارد الأنباء عن إصابة حوالي 100 معتقل داخل السجن.

إضافة إلى ذلك فقد تم جمع كل متعلقاتهم الشخصية وأجبروا على خلع ملابسهم وربط أيديهم ووضع العصابات على أعينهم واقتيد بعضهم لترحيلهم إلى سجون الصعيد .

ومن بين المعتدى عليهم :
” رجب إبراهيم – رمضان نظير – سامح جودة – إبراهيم عويس – محمد ربيع – الشيخ عبدالهادي – إيهاب محمد صلاح – عبدالرحمن البلاسي – محمد يوسف – أحمد علي – الشيخ حمزة – بليغ حمدي “.

وقد قرر المعتقلون الدخول اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام حتى تتوقف الإعتداءات المتكررة عليهم والإنتهاكات في حقهم .
ومن هنا فــإن منظمة إنسان للحقوق والحريات تحمل السلطات المصرية والمسؤولين عن إدارة سجن بورسعيد المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين بسجن بورسعيد كما تدعو لفتح تحقيق عاجل وسريع في الانتهاكات التي تمت ضد هؤلاء المعتقلين لضمان عدم ضياع حقوقهم الإنسانية مؤكدة على أن هذه الإنتهاكات تخالف القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وتخالف ما نص عليه الدستور والقانون المصري من حق السجين في المعاملة الحسنة والحفاظ على حياته .

التعليقات