يطل علينا النظام الحالي بتنكيل جديد لأبناءه فقد أصبح السفر خارج البلاد جريمة تستحق الاعتقال ، مريم العربي طالبة بجامعة الأزهر فرع الزقازيق تم فصلها فصل نهائي من الجامعة ، وإحالتها إلي محكمة الجنايات و من ثم إصدار حكم غيابي عليها بــ 5 سنوات بتهم التعدي علي الأمن و كسر سور الجامعة و ترديد هتافات معادية للجيش و الشرطه .
مما يعد مخالفة للمادة 19 في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية و التي تنص علي : ” لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة ” ، كغيرها من أبناء الوطن قررت مريم السفر خارج البلاد إلا أن السلطات المصرية أبت ذلك فكان مصيرها قسم أول الزقازيق حيث تم توقيفها و اعتقالها تعسفياً ولم يكتفوا بحرمانها وحدها من الحرية بل حرموا أيضا طفلتها ابنة الاربع أشهر حيث تم اعتقالها معاها .
مما يعد مخالفة للماده 1 في قانون الطفل والتي تنص علي : “تكفل الدولة حماية الطفولة والأمومة ، وترعى الأطفال ، وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتنشئتهم التنشئة الصحيحة من كافة النواحى فى إطار من الحرية والكرامة الإنسانية.
لازالت مريم و ابنتها في انتظار مصيرهم بعد اعتقالهم منذ أكتر من 20 يوما في ظروف مؤلمة بالأخص علي طفلتها التي ما زالت ، تستكشف الحياة ،فكيف لها أن تدرك معني الحياة الأمنة في مثل هذه الظروف وبعد الحكم عليها بخمس سنوات .


التعليقات