أوضحت مصادر أمنية أن الجنود والضباط الذين لم يصابو في الإنفجار فروا خارج قسم العريش عقب تفجيرة تاركين ورائهم المعتقلين في غرفتين أسفل الأرض وهو ما كاد أن يودي بحياتهم جميعاً نظراً لإحتراق المكاتب ووصول دخان كثيف داخل حجرات الحجز التي كانو بها.
وقال شاهد عيان من المعتقلين أن الحجز عبارة عن دورين تحت الأرض وهو كان بغرفة في الدور الأول ومعه 25 آخرين ، بينما يقبع 5 نساء بالغرفة المجاوره لهم بنفس الدور، اما الدور الأسفل منهم يقبع فيه حوالي 30 آخرين، وعند انفجار القسم ظلوا يطرقون على الأبواب الحديدية حتى جاء الأهالي وأخرجوهم بعد كسر ابواب الحجز، وكان من بينهم كبار سن أصيبوا بإغماء نتيجة التزاحم لمحاولة الخروج من رائحة الدخان الكثيفة وآخرين أصيبوا نتيجة إنهيار جزء من المبنى عليهم.
وأوضحت المصادر ان قوات الأمن تأخرت كثيرا في الوصول لمكان الإنفجار دون معرفة الأسباب وهو ما جعل المعتقلين جميعاً يخرجو من القسم بكل أريحية ، بينما ساعد عدد منهم في نقل الجرحى والمصابين من موقع الانفجار
التعليقات