استمرار لانتهاكات السلطات المصرية وخرقها للقوانين والاتفاقيات الدولية ومن أهمها قانون حماية الطفل .. تم الحُكم على طالبين قاصرين أحدهما حكم عليه بأكبر حكم قضائى صدر فى حق قاصر والأخر بـ 3 سنوات فى انتهاك فاضح لنص المادة 40 ” يحق لكل طفل ادعي عليه أو اتهم بأنه انتهك قانون العقوبات في أن يحصل على كافة الضمانات لاستجواب أوّلي مع مساعدة قانونية أو أي نوع آخر من المساعدات للدفاع عنه. كما يجب احترام حقوقه الأساسية، وحيث كان ذلك ممكنًا يجب تلافي الدعاوى القضائية و السجن”.
– الطالب نورالدين زياد .. صاحب الـ 15 عاماً المحكوم عليه بالسجن 15 سنة مٌعتقل من منزله فجر الخميس 14 أكتوبر 2014 تم اقتياده إلى قسم أول مدينة نصر و ظل مختفياً قسرياً ما يزيد عن الأسبوع ثم عُرِضَ علي النيابة.
وأثناء العرض وجدت أسرته آثار التعذيب ظاهرةً علي جسده وكان منها الصعق بالكهرباء وتم منع الزيارة عنه لفتراتٍ متفرقة ، ويُذكر أن نور هو الولد الذكر الوحيد لوالديه ويُذكر أن والده معتقل منذ عام تقريباً وعليه حكم بالسجن 5 سنوات .
– والطالب الأخر هو أسامة رضا .. صاحب الـ 16 عاماً والمحكوم عليه بالسجن 3 سنوات ، معتقل منذ فجر يوم الجمعة 15 أكتوبر 2014 وظل مختفياً في قسم أول مدينة نصر دون زيارات أو رؤية المحامي حتي تم عرضه علي النيابة ، وهو أكبر إخوته ويُذكر أن والده قُتل في عملية فض إعتصام ميدان رابعة العدوية .
وتُعد كل هذه الانتهاكات مخالفة لنص المادة 37 من قانون حماية الطفل الذى نص على ” ألا يتعرض أي طفل إلى التعذيب أو للمعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة. ولا تفرض عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة من دون وجود إمكانية للإفراج عنه ويتوجب فصل أي طفل حرم من حريته عن الراشدين. ويتوجب أن يحصل هذا الطفل على معاملة ملائمة ويحق له الحفاظ على التواصل بينه وبين عائلته بالإضافة إلى الحصول على مساعدة قانونية بسرعة ، وبناءاعليه يتوجب معاقبه القائم على كل هذه الانتهاكات .
التعليقات