” شوكان ” المصور المنسى فى سجن النظام

منذ تاريخ 14 أغسطس 2013 م، وكل طوائف الشعب من طلاب وأساتذة، الصغار والكبار، الناشطون الأحرار والصحفيون يتعرضون للقتل بطريقةٍ وحشية حيث يتم مواجهتهم من قبل قوات الأمن بالعنف والرصاص الحي والاعتقال التعسفي دون وجود تهم.

فلدينا المصور الصحفي أحمد شوكان ، أكثر من 400 يوم بالحبس الإحتياطي بدون تهم أو محاكمات، تم تجديد حبسه لمدة 45 يوم في الخميس الماضي.

قُبض على أحمد أبو زيد الشهير ب”شوكان” في يوم 14 أغسطس 2013 أثناء قيامه بعمله الصحفي في تغطية فض إعتصام رابعة العدوية، وتم احتجازه أول الأمر في استاد القاهرة مع آخرين ممن قُبض عليهم في ذلك اليوم، ثم نُقل لاحقاً إلى عدد من أقسام الشرطة. وفي 16 أغسطس2013، خضع شوكان للتحقيق أمام أحد وكلاء النيابة، بدون حضور محام معه، ثم نُقل إلى سجن أبو زعبل يوم 20 أغسطس 2013، وأخيراً نُقل إلى سجن طرة، في ديسمبر/ 2013، حيث لا يزال محتجزاً لحين انتهاء التحقيقات ويتم تجديد حبسه بصورة دورية.

يعمل شوكان كمصور صحفي حر منذ 6 أعوام وعمل مع عدد من المطبوعات المصرية والأجنبية، من بينها مجلة “تايم” الأمريكية وصحيفة “داي زيت” الألمانية، بالإضافة إلى بعض وكالات الصور الصحفية على الإنترنت، ومن بينها وكالة “ديموتكس”. ولم يُعرف عنه أنه شارك في أية مظاهرات أو أعمال عنف سياسية.

تم الاستعانة بتقرير منظمة العفو الدولية:
http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE12/052/2014/en/6eeb9a90-d00e-450d-b2df-6022c817a5ec/mde120522014ar.html

للتضامن مع شوكان وللإطلاع على بعض أعماله:
https://www.facebook.com/FreedomforShawkan/timeline

وبدورنا “ إنسان ” نناشد كل المنظمات الإنسانية بسرعة التعامل مع قضية المواطن الصحفي “شوكان”، وسرعة العمل على خروجه من السجن الذي قد وضع فيه دون وجود تهم ودون محاكمته، ونحمل الدولة ووزارة الداخلية بالخصوص المسؤولية عن صحة وحياة “شوكان”.

التعليقات