يفتح سجن العقرب أبوابه بالأمس للزيارة بعد منعها لمدة 4 أشهر، فيخرج الأهالي في انهيار تام لما رأوه من حالة موت بطئ يمر بها أبنائهم نتيجة منع الأكل و الشراب و الأدوية و الكساء و كل أدوات النظافة، يقبع أبنائهم بزنازين غير آدمية لا كهرباء، لا ماء، زيارات تُمنع بإستمرار، حرب نفسية ممنهجة، فـ يخرج الأهالي من الزيارة و حال لسانهم يقول ” اللهم إنا اشكو إليك ضعف قوتنا و قلة حيلتنا و هواننا على الناس “.
يتعرض المعتقلون بالعقرب لموت بطئ في بلدٍ لا يعلم عن حقوق الإنسان شيئاً، و ذلك تحت إشراف رئيس مصلحة السجون حسن السوهاجى، فالنيابة طبقا للقانون والدستور هي صاحبة الإختصاص في مراقبة السجون كما أن هناك مئات البلاغات قدمت للنيابة العامة والنائب العام و لكن دون جدوي، فلا عجب بعد كل تلك الانتهاكات أن يُطلق عليه المعتقلين اسم مقبرة الأحياء.
التعليقات