انه أعلى درجات الكفر والكبر والطغيان ما حدث معنا في قضية ملحمة الصمود في ” عرب شركس ” من اتهام لنا بالمشاركة في وقائع حدثت في فترة اعتقالنا ثم محاكمتنا بها أمام قاض عسكري أقسم على السمع والطاعة ولم يقسم قط على إقامة العدل ليحكم بإعدام جاءه في ظرف مغلق دون أي دلائل يرتضيه قانونه الوضعي الكفري الجائر.
وما نرى ان هذا الحكم قد جاء إلا لإننا واجهنا بكل قوة وحسم محاولات هؤلاء الطواغيت استئصال دين الله من أرض مصر ، فأمثال هؤلاء لا تؤثر فيهم الأفعال الرمزية بل يزلزلهم ان يروا البأس ويذوقوه .
وتالله ان لم يصطف المسلمون في مصر في صفوف المجاهدين ويناصروهم
فسيمحو هؤلاء الطغاة كل معالم الإسلام من مصر حتى ولو كانت كلمة الصلاة على النبي مكتوبة على لافتة أو مطبوعة على سيارة .
لكننا نثق في وعد ربنا بـإهلاك الظالمين واستخلاف المؤمنين، ونستشعر حديث رسولنا -صلى الله عليه و سلم – بنهاية الحكم الجبري ، وقيام خلافة راشدة على منهاج النبوة، فسنبذل لذلك دماءنا نروي بها كلماتنا ليجعلها الله حجة على كل مسلم يحي على هذه الأرض ، وتكون دافعا لإخواننا ليقفوا وقفة صدق مخافة أن يسألوا عن ذلك الأمر أمام ربهم يوم القيامة.
وليتدبروا قوله تعالى :
“فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا.” سورة النساء آية84
_________
*هاني موجود في سجن العقرب وتحديدا في H 4 “التأديب” إلى الآن غير مسموح لهاني عامر ومحمد بكري هارون بالزيارة أو حتى رؤية المحامين نهائيا وحتى بعد الحكم عليهم بالاعدام ، وباقي المعتقلين المحكوم عليهم على ذمة نفس القضية يسمح لهم بالزيارة لمدة لا تزيد عن 8 دقائق.
*تم التصديق على الحكم فعلا لأن ظهور المعتقلين بالبدلة ذات اللون الأحمر مثل عبدالرحمن السيد – وهو أحد المحكوم عليهم بالاعدام في نفس القضية -وهو بالبدلة الحمراء في قفص المحكمة في القضية رقم 390 ، هو دليل على انه تم التصديق على الحكم بالفعل ، زيادة على ذلك رؤية بعض الأهالي ابنائهم أثناء زيارتهم انهم فعلا يرتدو اللون الأحمر .
التعليقات