وما زالت الأحوال تسوء فى سجن بورسعيد القابع وسط المدينة الصغيرة التى تغلى من جراء أفعال الانقلابيين وتفاقم المشاكل الحياتية واليومية ، لقد صار سجن بورسعيد مثالا لانتهاك حقوق الإنسان فى مصر بأسرها ، لذلك استحق ان يُطلق عليه ” جوانتينامو مصر” ، حيث تُهدر فيه إنسانية المصريين وكرامة الإنسان الذى كرمه الله على إيدى إدارة ظالمة قاسية القلب منعدمة المروءة . ومنذ يومى المذبحة الشهيرة فى سجن بورسعيد 11/9 و 12/9 والتى اعتدت فيها إدارة السجن بالتواطئ مع الجنائيين على المعتقلين السياسيين وبإشراف وزير داخلية الانقلاب وأوقعت فيهم عشرات الإصابات وحتى هذه اللحظة والمعاملة تسير من سئ الى أسوأ ، ومن ظلم إلى قمع ، ومن بغى إلى وحشية فى التعامل مع الأحرار الشرفاء الذين يطالبون بالحرية ويرفضون حياة العبودية . إضرابا جماعيا عن الطعام والزيارات : لذلك فإنه من اليوم الأحد 12 أكتوبر أعلن المعتقلون السياسيون فى سجن بورسعيد ” جوانتينامو_مصر ” ((إضرابا جماعيا عن الطعام والزيارات)) بسبب تعنت إدارة السجن ورئيس مباحثها المدعو كريم زهدى الذى يمارس الاجرام بحق العزل والأسرى .
ماذا يحدث فى سجن بورسعيد “جوانتينامو ةمصر ” ؟ – ممنوع دخول الملابس والأغطية ، ليموت السجناء من البرد . مصادرة كل متعلقات المعتقلين من ملابس وأغطية وأطعمة ومنعهم من الخروج للتريض في الشمس حتى بدأت تظهر فيهم الأمراض الجلدية . – الحبس الانفرادى المتكرر والمتعدد لكثير من المعتقلين . – الزيارة من خلال الأسلاك مع ضيق المكان والازدحام الشديد . – انهيار الاطفال وأبناء المعتقلين الذين حيل بينهم وبين احتضان آبائهم او تقبيلهم . – الاعتداء على المعتقلين بالضرب بعد انتهاء الزيارة وإهانة اهاليهم . – تقطيع ملابس المعتقلين وحرقها . – أخذوا المصاحف وداسوا عليها دون مراعاة لحرمة كتاب الله او تقدير لكلام الله تعالى .
لقد فاض الكيل ، وما عاد فى القوس منزع ، فليتحمل كلُ مسئوليته قبل أن يتفاقم الوضع ويتحول المعتقلون الى شهداء جدد على أيدى إدارة جوانتينامو بورسعيد . وعلى قضاة بورسعيد ونيابتها وعلى شعبها أن يقفوا موقفا تمليه عليهم إنسانيتهم وضمائرهم وواجبهم تجاه معتقلين سياسيين من أكرم فئات الشعب ، وأسرى عزل مصريين شرفاء لم يرتكبوا جرما إلا أنهم رفضوا حياة الذل والعبيد . إننا نطالب المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان والعلماء والأئمة على المنابر أن يتحركوا سريعا قبل ان تنزل الكارثة بأسرى أبرار وقعوا فى أيدٍ باغية و ظالمة غير أمينة ، قبل أن لا ينفع الندم ولا يجدى التباكى ، إننا لا نطالب باستنكاربارد، بل المطلوب هو ان ننهض الآن لننقذ مئات المعتقلين السياسيين فى سجن بورسعيد سئ السمعة من الموت البطئ .
رابطة أسر معتقلى سجن بورسعيد بورسعيد فى 12/10/2014 مجزة سجن بورسعيد جوانتينامو مصر
التعليقات