تشهد مصر منذ الثالث من يوليو وحتى اليوم أقسى أشكال انتهاكات حقوق الانسان ، فالسلطات المصرية بمساعدة القبضة الأمنية مازالت تصر على ممارسة العديد من الانتهاكات الجسيمة بحق المعارضين من كافة أطياف الشعب ، وتثبت كل يوم أن لا مانع لديها من ذلك شرط أن تكمم الأفواه المعارضة .
محمد علي رفعت يوسف حالة جديدة من الحالات التي طالتها أيدي أولئك العابثين فــلم ترحمها ولم تحترم آدميتها ، ففي انتهاك صريح لحق حرية التعبير عن الرأي تم اعتقال محمد من أمام بوابة الجلاء الخاصة بجامعة المنصورة في الــ 26 من يناير الماضي بسبب آرائه المعارضة للسلطات المصرية .
محمد البالغ من العمر 26 عاماً والحاصل على بكالوريوس نظم ومعلومات قد حكم عليه بـالسجن سنتين على الرغم من الظروف الصحية التي يمر بها .
فقد أثبتت الكشوفات الطبية أن محمد يعاني من شلل أطفال قديم أدى إلى ضمور شديد بـعضلات الطرف السفلي الأيسر ، وقصر به 10 سـم مع سقوط جزئي بالقدم اليسرى وضمور جزئي متوسط بالطرف الأسفل الأيمن ، أضف إلى ذلك أنه يعاني من اعوجاج في العمود الفقري والحوض معاً ، مما أدى إلى عدم قدره على المشي بدون عكاز .
لم تشفع الحالة الصحية لمحمد لدى قوات الأمن التي لم تراعِ كل تلك الظروف ولم تكتفِ باعتقاله فقط ، فقد تعرض محمد لشتّى أشكال التعذيب بعد الاعتقال مما زاد المعاناة التي يمر بها .
وقد أدى ذلك إلى تدهور الحالة الصحية الخاصة بوالدته حيث أنها لم تعد تنطق سوى بـاسمه حين تفيق من نوبة السكر .
وفي ظل ذلك .. دشن النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان “#انقذوا_محمد_رفعت ” لرصد كافة الانتهاكات التي يتعرض لها وللضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه في أقرب وقت .
وأكدوا أن ما يتعرض له محمد في السجن قد يؤثر على حالته الصحية بالسلب مما يؤثر بالتوازي على صحة والدته .

التعليقات