
اعتقال الطالب أحمد محمد ابراهيم عبدالعزيز بالسنة الدراسية الثانية بكلية الدراسات الاسلامية جامعة الازهر بفاقوس يبلغ من العمر 20 عاما ويقيم بالطريق الحرية مركز ابوكبير محافظة الشرقية
يروي محاميه للمنظمة :
” أحمد وصديقه عمار كانا يسيران يوم 22 من فبراير لعام 2015 م. في الشارع اثناء مرور حملة امنية قابلتهم ولأن عمار صديقه كان معتقل واخلي سبيله قبلها بشهر فهم يعرفونه شكلا ..وتم اعتقاله مرة أخرى واصحبوا موكلي أحمد دون سبب يذكر و ضيقوا عليهما وضربوهما ” .
وذكر أحمد لمحاميه أنه فى بداية اعتقاله وزميله عمار تم الاعتداء عليهما بالضرب والسب مرتان الأولى فى الشارع والثانية فى غرفة رئيس المباحث بمركز شرطة أبو كبير.مما يُعد مخالفا للمبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدت ونشرت علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 45/111 المؤرخ في 14 كانون الأول/ديسمبر
حيث ينص المبدأ 6 :
لا يجوز إخضاع أي شخص يتعرض لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية. ولا يجوز الاحتجاج بأي ظرف كان كمبرر للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهنية
وقد تلقت منظمة انسان للحقوق والحريات نداء استغاثة من أهل المعتقل يوم الاربعاء الموافق 12 من أغسطس لعام 2015 بأن المعتقل يتم منعه من الزيارة وذلك للاسبوع الثالث على التوالي حيث أن : الزيارة المقررة له اسبوعيا في يوم الثلاثاء .
وفي يوم الثلاثاء الموافق 11 من اغسطس لعام 2015 حيث توجه أهله من الصباح الباكر لزيارة ذويهم وانتظاره فقيل لهم يرجعوا لبعد الظهر وذهبوا بعد الظهر قيل لهم عودوا بعد العصر وعند عودتهم عصرا قيل لهم بأن الزيارة أُلغيت وتم منعهم من التواصل بين المعتقل واهله يقول أخيه :
” مع التضييق والتشديد على دخول فرد واحد من الاهل في الفترة الماضية .. ومنذ ثلاثة اسابيع تقتصر الزيارة فقط هو استلام الطعام والدخول للحجز طبعا مافيش خروج من الزنزانة الا للزيارة دى فقط وباقى الاسبوع مغلق عليهم فلم يرى أحمد اهله منذ ثلاثة اسابيع “
التعليقات