لم يكتفوا بحبسه ولا بحرمانه من إستكمال دراسته بل زادوا عليه بحرمانه من العلاج في إستمرار لمسلسل إهمال طبي جسيم بالسجون والأقسام المصرية .. إبراهيم حمزةطالبٌ بالصف الثالث الإعدادي أعتقل في الثامن والعشرين من يناير الماضي بسجن الأحداث بدكرنس في ظروف قاسية غير آدميه لا يتحملها طفل مثله, مما يعد مخالفه للمادة 37 من قانون الطفل و التي تكفل الدول الأطراف فيه ألا يتعرض أي طفل إلى التعذيب أو للمعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة.
أدت الظروف السيئه بسجن الأحداث الي إصابة حمزة بالغدة النكافية داخل السجن، كما و لوحظ على وجهه ورم بالجلسة الأخيرة أمام النيابة العامة نتيجة التهاب الغدة, تم نقله بعدها يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو إلي المستشفي وأكد الأطباء يومها علي ضرورة حجزه بسبب إنسداد في الغدة النكافية و التي قد تؤدي إلي العُقم، وكعادة السلطات الحاكمة قامت بالتعنت و منعت حجزه بحجة عدم وجود إذن نيابة ليتم اعادته إلي قسم أول المنصورة .
يذكر أن حمزة مصاب أيضا بالبهاق ، وكان يتلقى العلاج بصفة مستمرة في القاهرة و بعد اعتقاله منع عند الدواء تماماً و قد طالبت أسرته بضرورة نقله العاجل للمستشفى وحملت السلطات مسئولية أي ضرر يحدث له، مطالبة المنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل ، وإننا كمنظمة حقوقية نطالب بالإفراج الفوري عنك و ممن معك ممن غيبتهم عتمات السجون بدون أي سند قانوني.

التعليقات