يتعرض الدكتور بجامعة المنصورة أمير إبراهيم بسيوني للإخفاء القسري لليوم الخامس علي التوالي ، حيث تم اعتقاله من منزله يوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر ، دون إذن من النيابة أو سبب يُذكر، واقتياده إلى جهه غير معلومة إلى الأن .
وفي ظل نص المادة الحادية عشر من الإعلان العالمي لحماية الأشخاص من الإختفاء القسري التي تؤكد على إنه لابد أن يتم الإفراج عن الأشخاص المحرومين من حريتهم على نحو يتيح التحقق بصورة موثوق بها من إنه أُفرِج عنه بشكل فعلي، وفي ظل أوضاع تكفل له سلامته البدنية وقدرته على ممارسة حقوق ممارسة كاملة فإننا نطالب السلطات المصرية بسرعة الإفراج عن المواطنين ، وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن تمتعهم بحريتهم كاملة وفق ما يكفله لهم القانون المحلي ومواد الإعلان العالمي لحماية الأشخاص المختفين قسريًا.
التعليقات