البيانات الأساسية
الأسم بالكاملنور الدين زياد صالح عبدالجواد
المهنةطالب بالمرحلة الثانوية
تاريخ الميلاد20 يونيو 1998
المحافظةالقاهرة
المدينةمدينة نصر
مكان الإحتجازغير متوفر
التاريخ16 أكتوبر 2014

طفل لم يتجاوز الــ السابعة عشر عام .. لكنه ليس كــ بقية أقرانه يمضي وقته في الإنشغال بالإلكترونيات .. فــ قد انتهكت حقوقه خلف قضبان زنازين قسم أول مدينة نصر ليحرم من طفولة طبيعية .

في العشرين من يونيو 1998 ولد نور الدين زياد صالح عبدالجواد .. يبلغ من العمر الآن السادسة عشر عام وطالب مقيد بالصف الثاني الثانوي مقيم في عمارات المنهل – مدينة نصر – القاهرة .

تم اعتقال نور الدين زياد من منزله في السادس عشر من أكتوبر لعام ألفين وأربعة عشر بعد اقتحام منزله وتفتيشه بصورة همجية وترويع أهله كما قاموا بالإستيلاء على عدد من الهواتف المحمولة وأجهزة اللاب توب والسيارة الخاصة بالأسرة ليظل نور مختفياً قسرياً لمدة يومين كاملين دون القدرة على التواصل معه أو حتى معرفة مكان احتجازه – كما أوضحت والدته – ليعلم فيما بعد عن تعرضه للتعذيب خلال هاذين اليومين وتظهر صورته على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أمامه مجموعة من الأحراز التي لم يكن على علم بها ولم تتواجد في المنزل وقت اعتقاله ليعرض بعد ذلك على النيابة العامة متهما بــ :
– الانضمام لجماعة محظورة .
– تفجير سيارة ملاكي خاصة بأحد ضباط الشرطة .
– حيازة مواد حارقة .

ومما ورد على لسان أسرة الطالب :
” أن قوات أمن بزي مدني أتت إلى المنزل الكائن بالمنطقة التاسعة بمدينة نصر الساعة الثالثة بعد منتصف اليل وقاموا بكسر الباب وتوجيه الأسلحة إلينا وتقييد نورالدين ، وتفتيش الشقة بصورة همجية وأخذ بعض الهواتف المحمولة وبعض الكتب بعد أن سألوا عن والدهم على الرغم من اعتقاله والده زياد صالح عبد الجواد – أربع وخمسون سنة – بالمعاش – حيث أنه كان يعمل ضابطاً بالقوات المسلحة قبل أن يترك الخدمة برتبة عقيد منذ عدة سنوات، والمقيد الحرية على ذمة القضية رقم 53751 لسنة 2013م جنح مدينة نصر أول ، بتهمة مستحدثة له وهي إضرام النيران بمترو مصر الجديدة . ، كما تم أخذ السيارة الخاصة بالأسرة ، بعدها قاموا باقتياد نورالدين إلى مكان غير معلوم حتى الآن دون تمكينه من التواصل مع أسرته أو مع محاميه “.

وإن في تفتيش منزل الطفل وأهله مخالفة للمادة 32 من الدستور المصري والتي تنص على أنه :
” للمنازل حرمة وفيما عدا حالات الخطر والاستغاثة، لا يجوز دخولها ولا تفتيشها، ولا مراقبتها إلا فى الأحوال المبينة فى القانون، وبأمر قضائى مسبب يحدد المكان والتوقيت والغرض. ويجب تنبيه من فى المنازل قبل دخولها أو تفتيشها. “

ولعل من أبرز الإنتهاكات التي مورست ضد الطفل نور الدين هي تعذيبه بالضرب والصعق بالكهرباء للإخبار بأسماء بعض من أصدقائه وانتزاع بعض الاعترافات منه تحت وطأة التعذيب رغم مخالفة ذلك للدستور المصري الذي يقر في المادة الــ 42 منه بأن أي أقوال تنتزع من المتهم تحت وطأة التعذيب لايعول عليها.

هذا بالإضافة إلى إجباره على التصوير أمام مجموعة الأحراز التالية :
” 4 جراكن تحوي سائل بنزين، 3 زجاجات كحول، 3 أكياس بداخلهم كمية من البارود، جهازين كمبيوتر محمول لاب توب، شاحنين، هاردين ديسك، هاتفين محمول، كيس بداخله أسلاك، قنبلة مونة، كتاب مدون عليه الرسالة ليوسف القرضاوي، صورة للرئيس المعزول مدون عليها الرئيس “محمد مرسي يهنئ الشعب المصري بعيد الأضحى المبارك”، طبلة، جاكت فسفوري، شال، كيس بداخله أقمشة وأوراق وأسلاك كهربائية، سيارة ماركة أوكتافيا تحمل أرقام ف أ ل 382 كحلي اللون ” – وإلي الآن لم يصدر حكم بحق الطفل ولكن أجلت قضيته للتصوير لجلسه الأحد القادم 15 فبراير 2015.

نورالدين زياد صالح عبدالجواد حسن

تندد منظمة “ إنسان للحقوق والحريات ” كل الإنتهاكات الممارسة بحق الطفل نور الدين مؤكدة أنها مخالفة للمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان وحقوق الطفل وكذلك الدستور المصري المنظم لشؤون الدولة مما يعرض المسؤولين للمساءلة القانوينة مطالبة السلطات الامنية بسرعة الإفراج عن الطفل مالم تثبت أدلة على التهم الموجهة إليه.