البيانات الأساسية
الأسم بالكاملمعتصم الخميسي
المهنةطالب بالمرحلة الثانوية
تاريخ الميلاد17 عام
المحافظةالدقهلية
الجهةغير معروف
المدينةالمنصورة
التاريخ19 أكتوبر 2014

انتهاكات متاالية في حق المواطنين داخل حدود الدولة المصرية لم يسلم منها أطفال لم يجاوزعمرهم السابعة عشرة بعد .. اعتقال فتعذيب وتلفيق للتهم بالإعتداء على أفراد أمن وإتلاف دراجات بخارية كانت هي التهم الموجهة لبعض الأطفال في حاولة لإقناع العامة أن بإمكان طفل أن يحدث ذلك كله .

معتصم الخميسي .. طفل يبلغ من العمر 15 ربيعا ، طالب في الصف الأول الثانوي ويقيم بــ المنصورة – محافظة الدقهلية ، اعتقل معتصم من أمام جامعة المنصورة في الـــ 19 من أكتوبر 2014 على يد قوات الأمن المصرية ليتم ترحيله إلى قسم أول المنصورة فورا حيث يتعرض هناك للتعذيب الشديد والضرب المبرح للاعتراف بالتهم الموجهة إليه.

تم عرض في اليوم التالي على النيابة العامة موجها إليه التهم التالية:
حرق دراجة بخارية عمدا واتلاف استقبال كلية الصيدلة بجامعة المنصورة والتعدى على موظفين بالضرب والتظاهر بدون تصريح والانضمام لجماعة إرهابية ، ليستمر احتجاز الطالب احتياطيًا داخل قسم أول حتى شهر نوفمبر لعام 2014 ويصدر قرار النيابة بعدها بـ إخلاء سبيله على ذمة القضية رقم 364/2014 جنايات عسكري كلي الاسماعيلية و 75/2014 ج.ع جزئي المنصورة والتي تحال إلى القضاء العسكري في شهر يناير لعام 2015 والذي أصدر بدوره في شهر مارس 2015 بــ عدم اختصاصها في نظر القضية للقصر كــ معتصم .

لنجد أن كل ما مر به الطفل يعد انتهاكا واضحا لحقه في الحرية المكفولة له في الدستور والقانون المحلي والدولي فـ قد نصت المادة الثالثة من رأي القانون الدولي بالاعتقال التعسفي على أن ” لكل فرد الحق في الحرية وسلامة شخصه” إضافة إلى انتهاك حقه في المعاملة بما يحفظ عليه كرامته .

فــ قد نصت المادة 42 من الدستور المصري على أن: ” كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأي قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا ” .

ولذا فإن منظمة “إنسان للحقوق والحريات” تستنكر حجز الأطفال خلف قضبان السجون احتياطيا حيث أن ذلك يدمر مستقبلهم وبالتالي يدمر ستقبل الوطن وتناشد بدورها كل الحقوقيين الدوليين التدخل لانقاذ الأطفال من الإنتهاكات الواقعة عليه في السجون